اين اجد الانثى المنشودة بخيالي التي تفهم رغباتي وعالمي المليء بلعري و التأمل و التدقيق بلتفاصيل وفهم الرغبات المخلوطة كل رغبه ولها شعورها الخاص كل لمسه كل همسه كل زاوية لها رغباتها الخاصه كل فتنه و مسببها (منظور تقديس الجسد والروح)
أين أنتِ؟
يرسمه خيالكِ من صورٍ لا تنطفئ. معي يصبح كل شيء مختلفًا؛ الحديث، الصمت، وحتى الأنفاس. أوقظ ما تحاولين كتمانه، وأمنح رغباتكِ مساحةً لتتنفس، حتى يغدو جسدكِ أسير الشوق، وتصبح روحكِ منجذبةً نحوي دون مقاومة.
بأطراف أناملي أستطيع أن أفرض حضوري عليكِ، وبحركةٍ عابرة من لساني، وبكلماتٍ خفيّة تنساب إلى أعماقكِ، أترككِ في حيرةٍ تشبه اليقين. كأنني أعرف ما يختبئ خلف نظراتكِ، وما تعجز روحكِ عن البوح به. تشعرين بثقل حضوري يحيط بكِ، وبوقع كلماتي يستقر في أعماقكِ، فتشتعل اللهفة في داخلكِ بما...
تجدين نفسكِ لم تغادري حقًا… بل عدتِ إلى ذات النقطة،حيث يبدأ الإحساس بي.
في داخلكِ شيء لم تسمّيه بعد...فضول، توتر لذيذ، انجذاب غامض لشيء غير مُعلن.وأنا لا أكشفه لكِ،بل أدعه ينمو ببطء، حتى يصبح أقرب إليكِ من أي فكرة أخرى.
أقترب دون لمس، وأبتعد دون غياب…فأبقى عالقةِ بين احتمالاتكِ
أنتِ لا تدركين الأمر فورًا… لكنه يتسلّل إليكِ بهدوء. ذلك الارتباك الخفيف بين أفكاركِ، ذلك التوقّف غير المبرر في تركيزكِ… كله يقودكِ نحوي دون أن تشعري.
أنا لا أحتاج إلى الإك��ار من الكلام،لأنكِ تسمعين ما وراءه.أترك فراغاتٍ صغيرة،وأعلم كيف ينسج خيالكِ ما بينها.كلما حاولتِ الابتعاد
أنتِ لا تدركين الأمر فورًا… لكنه يتسلّل إليكِ بهدوء. ذلك الارتباك الخفيف بين أفكاركِ، ذلك التوقّف غير المبرر في تركيزكِ… كله يقودكِ نحوي دون أن تشعري.
أنا لا أحتاج إلى الإكثار من الكلام،لأنكِ تسمعين ما وراءه.أترك فراغاتٍ صغيرة،وأعلم كيف ينسج خيالكِ ما بينها.كلما حاولتِ الابتعاد
أمرر أطراف أصابعي على جسدكِ ببطء متعمد، أستمتع بارتباك أنفاسكِ ولهفة اقترابكِ أكثر. أتحكم بإيقاع اللحظة، أرفع توتركِ ثم أتركه يشتعل داخلكِ بلا رحمة، حتى تصبح كل همسة ولمسة مني قادرة على إضعافكِ وسحبكِ نحوي أكثر، وكأنكِ غارقة تمامًا في حضوري ورغبتي. تأملي نهايتك بيدي.
انتِ ملك لي
فيني رغبة أدخل بحديث عميق عن الرغبات. أراء جريئه افكار أنزل لعمق شخصها من دون قيود من دون ضوابط انثى ناعمه ملمة خليط من الصفات التي توحي ��لى قوة شخصية.
أين انتِ؟
أنتِ أمامي، كل جزء من جسدك ملكي، وروحك تتوق لتستسلمي، وعقلك يلهث لرغبتي في السيطرة. اشتعل شغفي لتملكيك بالكامل، لأحرك كل مفاتنك، ألمس بشرتك، ألعق كل منحنى منك، أغرقكِ في عالم من الشهوة والهيمنة. كل قبلة مني، كل لعقة، كل لمسة تجعلك تهتزّين بين لذة وأمر، حتى يصبح جسدك وعقلك مرآة
أشعر بها أمامي… همست: "دعيني ألمس حلمينك، أقبلهما، أذوقهما… كل جزء منك يلهبني."
أمسك أحدهما بلساني برقة، أعض الآخر قليلاً، أقرصه بين أصابعي، وأرى شوقك يخرج من كل لمسة.
أتحدث والحرارة تزداد: "خيالكِ العاهر يسرق عقلي… كل قبلة منك، كل لمسة، تجعل الرغبة تتفجر فيّ بلا رحمة… أريدكِ