أفيقوا من غبائكم:
يبدو بوضوح أن الأحزاب والنخب الشمالية ومعها إعلاميوها ومهرجوها وقعت في سوء فهم كبير لما حدث في يناير ونتائجه.
استغرابهم اليوم من بيان أبو زرعة دليل جديد على أنهم لم يفهموا شيا.
لقد أقنعوا أنفسهم أو خدعوها بأنهم انتصروا مرة أخرى على الجنوب وأن ما حدث نسخة جديدة من 1994 وهذه قراءة غبية للواقع.
نعم، نعترف بأن ما حدث في يناير تسبب في انتكاسة مؤقتة للجنوب لكن السؤال: أين انتصاركم أنتم؟
أنتم لم تقاتلوا ولم تنتصروا ولم يكن لكم فضل في شيء.
وينطبق عليكم تماما المثل: الحمار لا يشارك في السباق لكنه يضحك على الحصان الخاسر.
والأهم أن الطرف المعتدي والدي اشتراكم كأدوات لا يثق بكم ولا يستطيع الاستغناء عن الجنوبيين وما حدث معكم انه فقط استخدمكم لتبرير ما حدث والشماتة بالجنوب ليظهركم هلى حقيقتكم ويظهر أحقادكم
ثم بدأ منذ اليوم التالي يتعامل مع حقيقة لا يستطيع تجاوزها: الجنوب وقواته واقع قائم على الأرض
القوات الجنوبية ما زالت موجودة بقوتها وعقيدتها الجنوبية وقيادات جنوبية موجودة حتى داخل ما تسمى بـ«الشرعية» لا تزال متمسكة بالجنوب وقضيته.
فأين انتصاركم؟
صحيح أن المعتدي استخدم بعضكم مثل رئيسكم كأداة تبرير للعدوان لكنه بقي وبقيتم مجرد أدوات لا قرار ولا سيادة ولا كرامة لها بل تنفذ اوامر سيدها وتعود الى الفندق بانتظار أمر جديد
أسالكم
هل أصبح لكم قرار على جندي جنوبي واحد؟
هل تستطيعون إنزال علم الجنوب من صدر جندي جنوبي واحد؟
أتحداكم أن تحاولوا حتى
هل تستطيع أحزابكم فرض سلطتها على عدن بقوتها الذاتية؟
تعرفون الإجابة.
مشكلتكم أنكم ما زلتم تنتظرون من الآخرين أن يقاتلوا نيابة عنكم، ثم تتوهمون أن نتائج معارك غيركم ستتحول تلقائيا إلى انتصار لكم.
وهنا تكمن المأساة السياسية الحقيقية: أنتم مرتزقة وأدوات تستخدم وقت الحاجة كورق الحمام
أنتم بلا قرار وبلا سيادة وبلا كرامة وبلا وطن
وعندما يتفق سيدكم مع الحوثي إن حقق مصالحة سيرميكم بين قدميه بلا ثمن
أفيقوا من أوهامكم
يناير لم يمنحكم الجنوب، ولم يحولكم إلى قوة على الأرض ولم يجعل القوات الجنوبية تابعة لكم، ولم يُنهِ القضية الجنوبية.
الواقع أبعد كثيرا عن أحلامكم.
الجنوب لديه شعب وقوات وقضية سياسية لا يمكن محوها ببيان ولا بقرار ولا بشماتة على مواقع التواصل.
وإذا أردتم فهم ما حدث فعلًا، فابدؤوا بالاعتراف بحقيقة بسيطة:
تعثر خصمك لا يعني أنك انتصرت وهزيمة الحصان في جولة لا تجعل الحمار فارسا
#صلاح_بن_لغبر
أفيقوا من غبائكم:
يبدو بوضوح أن الأحزاب والنخب الشمالية ومعها إعلاميوها ومهرجوها وقعت في سوء فهم كبير لما حدث في يناير ونتائجه.
استغرابهم اليوم من بيان أبو زرعة دليل جديد على أنهم لم يفهموا شيا.
لقد أقنعوا أنفسهم أو خدعوها بأنهم انتصروا مرة أخرى على الجنوب وأن ما حدث نسخة جديدة من 1994 وهذه قراءة غبية للواقع.
نعم، نعترف بأن ما حدث في يناير تسبب في انتكاسة مؤقتة للجنوب لكن السؤال: أين انتصاركم أنتم؟
أنتم لم تقاتلوا ولم تنتصروا ولم يكن لكم فضل في شيء.
وينطبق عليكم تماما المثل: الحمار لا يشارك في السباق لكنه يضحك على الحصان الخاسر.
والأهم أن الطرف المعتدي والدي اشتراكم كأدوات لا يثق بكم ولا يستطيع الاستغناء عن الجنوبيين وما حدث معكم انه فقط استخدمكم لتبرير ما حدث والشماتة بالجنوب ليظهركم هلى حقيقتكم ويظهر أحقادكم
ثم بدأ منذ اليوم التالي يتعامل مع حقيقة لا يستطيع تجاوزها: الجنوب وقواته واقع قائم على الأرض
القوات الجنوبية ما زالت موجودة بقوتها وعقيدتها الجنوبية وقيادات جنوبية موجودة حتى داخل ما تسمى بـ«الشرعية» لا تزال متمسكة بالجنوب وقضيته.
فأين انتصاركم؟
صحيح أن المعتدي استخدم بعضكم مثل رئيسكم كأداة تبرير للعدوان لكنه بقي وبقيتم مجرد أدوات لا قرار ولا سيادة ولا كرامة لها بل تنفذ اوامر سيدها وتعود الى الفندق بانتظار أمر جديد
أسالكم
هل أصبح لكم قرار على جندي جنوبي واحد؟
هل تستطيعون إنزال علم الجنوب من صدر جندي جنوبي واحد؟
أتحداكم أن تحاولوا حتى
هل تستطيع أحزابكم فرض سلطتها على عدن بقوتها الذاتية؟
تعرفون الإجابة.
مشكلتكم أنكم ما زلتم تنتظرون من الآخرين أن يقاتلوا نيابة عنكم، ثم تتوهمون أن نتائج معارك غيركم ستتحول تلقائيا إلى انتصار لكم.
وهنا تكمن المأساة السياسية الحقيقية: أنتم مرتزقة وأدوات تستخدم وقت الحاجة كورق الحمام
أنتم بلا قرار وبلا سيادة وبلا كرامة وبلا وطن
وعندما يتفق سيدكم مع الحوثي إن حقق مصالحة سيرميكم بين قدميه بلا ثمن
أفيقوا من أوهامكم
يناير لم يمنحكم الجنوب، ولم يحولكم إلى قوة على الأرض ولم يجعل القوات الجنوبية تابعة لكم، ولم يُنهِ القضية الجنوبية.
الواقع أبعد كثيرا عن أحلامكم.
الجنوب لديه شعب وقوات وقضية سياسية لا يمكن محوها ببيان ولا بقرار ولا بشماتة على مواقع التواصل.
وإذا أردتم فهم ما حدث فعلًا، فابدؤوا بالاعتراف بحقيقة بسيطة:
تعثر خصمك لا يعني أنك انتصرت وهزيمة الحصان في جولة لا تجعل الحمار فارسا
#صلاح_بن_لغبر
في ذكرى تأسيس جيشنا الجنوبي العريق، نستحضر مسيرة مؤسسة عسكرية وطنية رائدة شكلت أحد أبرز أعمدة جمهورية اليمن الديمقراطية الشعبية، وراكمت عبر العقود إرثا راسخا من الانضباط العسكري، والكفاءة القتالية، والتضحيات الجسيمة التي ظلت حية وراسخة في وجدان شعبنا الجنوبي الأبي.
إننا اليوم، ومن موقع المسؤولية الوطنية والتاريخية، سنواصل بكل عزم وإصرار بناء وتطوير قواتنا المسلحة الجنوبية على أسس مؤسسية حديثة وراسخة، تكون موحدة في قيادتها، ومتطورة في برامج تدريبها وتأهيلها وتسليحها، ومستعدة دوما لأداء واجبها الأسمى في حماية الأرض، والدفاع عن الأمن والاستقرار وحماية جميع المكتسبات، وتشكل إضافة نوعية للوطن والمنطقة والسلم الدولي.
وبهذه المناسبة العظيمة، نوجه أخلص التحيات وأعظم آيات الإجلال لرجال القوات المسلحة الجنوبية المرابطين في كل الثغور والجبهات، ونقف بإجلال أمام أرواح شهدائنا الأبرار الذين سطروا بدمائهم أطهر الملاحم، مؤكدين مجددا أن بناء مؤسسة عسكرية قوية ومحترفة سيظل خيارنا الأول ومسؤوليتنا الوطنية الكبرى التي لا حياد عنها.
رحم الله شهداءنا الأبرار، وعافى جرحانا الميامين، وحفظ أبطال قواتنا المسلحة الجنوبية البطلة، وأدام على وطننا الأمن والاستقرار.
ونحن نحتفي بالذكرى الـ55 لتأسيس جيشنا الجنوبي الباسل، نستحضر بكل فخر واعتزاز تاريخًا حافلًا بالتضحيات، وإرثًا عريقًا من الانتصارات والإنجازات والملاحم البطولية التي سطّرها منتسبو قواتنا المسلحة بدمائهم وتضحياتهم الجسيمة، في الماضي والحاضر.
ورغم ما تعرض له جيشنا الجنوبي من تدمير ممنهج عقب غزو الجنوب واحتلاله صيف العام 1994م، فإن قواتنا المسلحة الجنوبية الحديثة، التي انبثقت من رحم المقاومة الجنوبية، أثبتت قدرات قتالية وعملياتية فائقة، وكفاءة عالية وسرعة لافتة في تنفيذ المهام النوعية خلال زمن قياسي.
وقد تمكنت قواتنا المسلحة من تأمين مناطق واسعة من الجنوب، وتُوّج ذلك بالانتشار المنظم على امتداد رقعة جغرافية شاسعة في محافظتي حضرموت والمهرة، حيث أسهمت في ضرب أوكار التنظيمات الإرهابية، وقطع طرق تهريب الأسلحة والمخدرات، وتعزيز الأمن والاستقرار، وتجنيب الجنوب ودول الجوار مخاطر الجماعات الإرهابية المحلية والدولية التي كانت تتخذ من تلك الجغرافيا مأوى ومنطلقًا لتنفيذ عمليات الإرهاب والتهريب والتقطع والقتل.
لكن، وللأسف الشديد، جرى نسف ذلك الإنجاز الاستراتيجي عقب استهداف قواتنا بالطيران وإجبارها على ترك مواقعها، وهو ما أتاح الفرصة لعودة التنظيمات الإرهابية إلى أوكارها من جديد.
وإذ نستحضر اليوم تلك الأمجاد والبطولات الخالدة، نتوجه بالتحية والتقدير إلى أشاوس قواتنا المسلحة الجنوبية المرابطين في ميادين العزة والكرامة، ونؤكد مجددًا أن قواتنا المسلحة الجنوبية الباسلة ستظل الحصن المنيع والسياج الحصين للذود عن الجنوب، وحماية أرضه وتأمين حدوده، وتحقيق تطلعات شعبه.
كما ستظل قواتنا المسلحة الجنوبية شريكًا محوريًا في ترسيخ الأمن والاستقرار الإقليمي، وستواصل أداء دورها كشريك فاعل في حماية الملاحة الدولية، ومواجهة مخاطر الإرهاب والتهريب التي تهدد أمن المنطقة واستقرارها.
الرحمة والخلود لشهدائنا الأبرار،
والشفاء للجرحى الميامين،
والحرية للأسرى الأبطال،
والنصر للجنوب وشعبه.