من أعظم اللحظات التي يشعر فيها الإنسان باعتزازه بنفسه هي لحظته و قد أعلن النصر على حِلفِ الشيطان ( اليأس و الخطايا و العادات السلبية ) .
النهوض ليس كلمات تُقرأ و لا مواعظ تُسمع بل هي محاولات تتلوها محاولات و مجاهدة و صبر و تضحية
(إن الله لا يغيرما بقوم حتى يغيروا ما بأنفسهم)
كَبَدُ الحياةِ و قسوتُها و آلامها و عِثارها ، كلها أمور حتمية لابد لنا من المرور بها أو مرورها بنا ، هو ناموس و سُنّةٌ من سنن الله في خلقه أن جعل الحياة دار ابتلاءات و مِحن .
و منهم من يأبى الاستسلام لليأس فيشمّر عن ساعِدَيه و يمتطي جواد التجربة الجديدة ، و يشق طريقا ما سلكه من قبل بحثا عن نتيجة مختلفة .
النهوض بعد التعثر هو : تَحَدٍّ للنفس و الظروف الصعبة و البيئة المحيطة .
النهوض : مواجهة الأخطاء و الخطايا و إعلان الحرب عليهما .
تجديد الوعي للمفكر الإسلامي الكبير : عبدالكريم بكار ، كتبه عام 2000 و كأنه قد كتبه بالأمس .
أدركَ ثغراتِ الفكر و الثقافة و العادات الاجتماعية السلبية ، فأصدر كتابه الذي وضع به لبِناتٍ لسد تلك الثغرات . ( 1)
قرأتُ الكتاب قبل ما يزيد على الخمس سنوات ثم أعدت قراءته الآن و أنا عازم إن مدني الله بعمر أن أقرأه الثالثة و أكثر .
كتاب يحتاج منك إلى عصف ذهني و تركيز متّقد ، يأبى عليك إلا أن تعطيه كل جوارحك و هو أهل لذاك.. ( 2)
لكن القاسم المشترك بينهم هو إجادتهم للشعر و حبهم له و إبداعهم و بديعهم كما أن مذهبهم واحد و هو المذهب الشيعي ، لكن شعرهم ليس متمذهِبا بل هو عابر للحدود المذهبية و الجغرافية .
أكثر شعراء العصر الحديث الذين أحب شعرَهم و إلقاءهم له ، هم : محمد مهدي الجواهري ، جاسم الصحيح ، بدر الدريع .
قد صاروا جزءا لا يتجزأ من دقات ساعاتي و قلبي .
بينهم اختلاف طفيف في الأغراض الشعرية و الأساليب ، ( 1)