ألستَ وعدتني يا قلبُ أني
إذا ما تُبتُ عن ليلى تتوبُ؟
فها أنا تائبٌ عن حبِّ ليلى
فما لكَ كلَّما ذُكرت تذوبُ؟
وما لكَ قد حننتَ لوصلِ ليلى
وكنتَ حلفتَ أنك لا تؤوبُ؟
بلى قد عُدتَ يا قلبي إليها
فهذا الدمعُ منسكبٌ صَبيبُ
يخَبِّرُ أنَّما الأشواقُ نارٌ
وتحت النارِ أضلاعٌ تذوبُ
إلى كم تنحني شوقاً إليها
وأحناءُ الفؤادِ بها نُدوبُ؟
جروحٌ سائلاتٌ أنهَرَتْها
يدُ السيَّافِ، أنت لها طبيبُ
تضمِّدها وتبكي من جَواها
أما، يا قلبُ، يتعبُك النحيبُ؟
- قيس بن الملوح
نهارك سعيد يا دنيا، صباح هذا اليوم آثرت الإحتفال بيوم مولدي في مكاني المفضل مع قراءة مطولة لكتابي الحالي، لحظات دافئة ووديعة أتمنى أن ترافقني في كل عام.