القبيلة التي هزمت دولة متخمة بالسلاح الأمريكي
بعد أكثر من عشر سنوات من الحرب، ومئات مليارات الدولارات، وأحدث الطائرات والأسلحة، والتحالفات الدولية، والدعم الأمريكي والغربي... ما زال "النصر" السعودي في اليمن يتقدم بثبات، لكن في الاتجاه المعاكس!
بدأت السعودية الحرب بعنوان (عاصفة الحزم) وهم يتحدثون عن حسم خلال أسابيع، ثم أصبحت الأسابيع أشهرًا، والأشهر سنوات، والسنوات عقدًا كاملًا... بلا حسم، ولا عزم، ولا هم يحزنون!
قالوا: سنسقط صنعاء.
فإذا بهم عاجزون حتى عن حماية المناطق التي سلموها لحلفائهم.
قالوا: سنقضي على أنصار الله.
فإذا بأنصار الله يزدادون قوة، بينما القوات التي مولتها السعودية وسلحتها ودربتها تتقن مهارة واحدة الا وهي الانسحاب الاستراتيجي من مواقعها قبل أن تضطر إلى الدفاع عنها!
اعتادوا التلاعب بالألفاظ لتبرير هزائمهم وفشلهم، حيث أن كل تراجع يسمونه "إعادة تموضع"، وكل هزيمة تصبح "خطة تكتيكية"، وكل خسارة أرض تتحول إلى "تطور ميداني"... ولو استمرت هذه "الان��صارات" قليلًا، فلن يبقى لهم سوى إعادة التموضع في ملاجىء الرياض!
إنه بالفعل إنجاز عسكري نادر.. تحالف يملك السماء، والمال، والسلاح، والدعم الدولي، ثم يقضي أكثر من عشر سنوات وهو يبحث عن طريقة للانتصار على قبيلة، مجرد قبيلة يمنية، قيل في بداية الحرب إنها ستنهار خلال أيام.
باختصار، يبدو أن "عاصفة الحزم" حققت أهم إنجازاتها التاريخية وهي تحويل وعد الحسم السريع إلى درس عملي ساخر في الفشل العسكري والسياسي في المنطقة.
علي مارد الأسدي
الإعلام السعودي والقطري
نفس النهج، ونفس القذار�� والانحطاط بين الأمس واليوم.
تاريخ من الأكاذيب المفضوحة للتغطية على تحركات التنظيمات الإرهابية الطائفية في العراق وسوريا، وتلميع جرائمها أمام العالم.
وفي الليلة الظلماء يُفتقد البدر
فدوة لإسمك ولوجهك ولابتسامتك يا رجلاً في زمن اشباه الرجال
سلام الله عليك اينما كنت فانت الحي الخالد ابداً
وينك!؟
فاگدينك
وحتى عتبة بابنا
استاحشت ظلك
كل شيء عدنا يصيح وينك؟
اليوم السيّد بنام.. بنام مرتاح بعد سنين تعب..
تعبّناك معنا يا سيّد،
عمر وانت صابر ومتحمل وعاضض عالجرح والأذى والتجريح والافتراء.. سنين وانت محروم العيشة ل نحن نعيش.. عشت قائد واستش��دت أسطورة..
نيالك ارتحت والله يصبّرنا نحن ونكفّي الطريق على صوتك ونهجك وخطابك وكل ما تحب..
#السيد