الصحفي في أحد أدواره، مثل حارس العمارة: يكلفه الناس أن يحرسهم من السراقين والخوانين والعاهرين.
فإذا لم يقم الحارس بدوره فسدت العمارة، ولم يأمن الناس أغراضهم وأعراضهم وأبناءهم.
كذلك الصحفي، فكأنما استأمنه الناس على الأفكار الدخيلة والقيم الخبيثة التي تستهدفهم.
#نوميديا_لزول