@BentMasrinheart السيدة صفية رضي الله عنها تزوجها النبي ﷺ بعد خيبر، وأحداث مقتل أهلها وقعت في سياق حرب، لا بغرض الزواج منها. أما حديث «المرأة تقبل في صورة شيطان»، فالمقصود به إثارة الشهوة، لا تشبيه المرأة بالشيطان.النقد حق للجميع لكن الإنصاف يقتضي فهم النصوص في سياقها لا اقتطاعها لتشويه الحقائق
@BentMasrinheart قبل ما تحكي عن عمر السيدة عائشة، اقرئي التاريخ! هناك روايات تذكر أن أسماء بنت أبي بكر توفيت سنة 73هـ وعمرها 100 سنة، وكانت أكبر من عائشة بـ10 سنوات. يعني عمر عائشة عند الهجرة 17 سنة، وعند الدخول بها نحو 19 سنة! كذبتوا الكذبة و صدقتوها
ولهذا يقول الله تعالى:
﴿إِنَّ اللَّهَ اشْتَرَىٰ مِنَ الْمُؤْمِنِينَ أَنفُسَهُمْ وَأَمْوَالَهُم بِأَنَّ لَهُمُ الْجَنَّةَ﴾
فالتدين ليس بحثًا دائمًا عن الطريق الذي لا يكلّفنا شيئًا.
ولا يعني ذلك البحث عن المشقة، وإنما قبول الكلفة عندما تأتي تبعًا للقيام بالواجب.
الإسلام المجاني
وهو أن يريد الإنسان تدينًا بلا كلفة؛ يأخذ من الدين ما يوافق مزاجه ومصلحته، لكنه عندما يصبح للالتزام ثمن يبدأ بالبحث عن مخرج.
يناصر القضية ما دامت مضمونة، ويتمسك بالحكم ما دام سهلًا عليه.
لكن إذا كلّفه موقفه مالًا، أو مكانة، أو راحة، أو خالف هواه؛ تبدأ التبريرات
والابتلاء ليس فقط مرضًا وفقرًا ومصائب.
قال تعالى:
﴿وَنَبْلُوكُم بِالشَّرِّ وَالْخَيْرِ فِتْنَةً﴾
كما تُبتلى بالفقر، تُبتلى بالغنى. وكما تُبتلى بالضعف، تُبتلى بالقوة.
وقد يكون اختبار النعمة أصعب من اختبار المصيبة.
ايامها كنت الف الاردن شبر شبر شارع شارع
بس هسا تزوجت
ترا الاردن جميلة بشكل لا يوصف ولا رح تقدر تتصوره الا اذا طلعت مع الشباب و مشيت مسافات بعيدة بشوارع مجهولة و خيمت و نمت برا و قضيتها تشتكشف