عبر تقنيات معززة بالذكاء الاصطناعي، مرتبطة بمراكز المراقبة الميدانية..
الإدارة العامة لدوريات الأمن بالعاصمة المقدسة.. جهود متواصلة تعزز الأمن والسلامة لضيوف الرحمن.
#حياكم_الله | #تفاعل_في_الحج@security_gov
اشفقوا على من اشترى شهادة الدكتوراه
اشفقوا على من اشترى شهادة الدكتوراه. لا تسخروا منه. تخيلوا حجم المعاناة التي عاشها قبل أن يبحث ويقرر أن يضع حرف “د.” قبل اسمه. شخص يملك المال، العلاقات، السيارة، المكتب، وربما الصف الأول في كل مناسبة، ومع ذلك كان ينقصه شيء صغير، أن يناديه الناس “دكتور”.
المسألة، هي احتيال من الخارج، ومأساة اجتماعية من الداخل. يستطيع المال أن يشتري ساعة فاخرة، مقعدا في نهائي كاس العالم، طاولة محجوزة في اشهر وأغلى المطاعم، وربما تصفيقا الناس، لكنه لا يشتري بسهولة تلك النظرة التي تقول: “هذا شخص عميق”. هنا تأتي الدكتوراه، كضماد فاخر على جرح رمزي.
لو كان بيير بورديو موجود بيننا كان سيفهم هذا المشهد جيدا. فالشهادة عنده هي شكل من “الرأسمال الثقافي المؤسسي”، أي أن المجتمع يعترف بها كدليل رسمي على المعرفة والكفاءة. المشكلة أن بعض الناس يريدون الرأسمال الثقافي دون الثقافة، والاعتراف دون الجهد، واللقب دون أطروحة، والمكانة دون ألم الإخفاقات. يريدون اختصار سنوات القراءة والقلق والمراجعات وسهر الليالي في حوالة بنكية واحدة.
ولو نظرنا من زاوية ماكس فيبر، يمكننا أن نزداد تعاطفا. فالمجتمع يرتب الناس بالمال و بالمكانة والشرف الاجتماعي. قد يكون الإنسان ثريا، ومع ذلك يشعر أن ثراءه لا يكفي. يريد نوعا آخر من الاحترام، احترام لا يأتي من الرصيد البنكي، بل من اللقب، من الصورة، من طريقة تقديمه في الندوات، “معنا اليوم الدكتور فلان”.
أما فيبلن، صاحب فكرة “الاستهلاك الاستعراضي”، فربما كان سيعتبر الدكتوراه المزيفة نسخة أكاديمية من الساعة المرصعة. الفرق الوحيد أن الساعة تقول: “أنا غني”، أما الدكتوراه فتقول: “أنا غني ومثقف أيضا”. إنها سلعة للعرض، لكنها أكثر تهذيبا من الذهب، وأكثر قبولا في المجالس من الحديث المباشر عن المال.
الأجمل أن بعض هذه الشهادات تأتي من جامعات لا يعرفها أحد، وربما لا تعرف نفسها. جامعة تظهر في محركات البحث كما تظهر الإعلانات المشبوهة: “احصل على الدكتوراه خلال أسابيع”. ومع ذلك لا يهم. فهنا لا نريد أن نقنع لجنة أكاديمية، بل أن نقنع جمهورا لا يسأل كثيرا. يكفي أن يرى الناس اللقب قبل الاسم. يكفي أن يتحول “أبو فلان” إلى “الدكتور أبو فلان”.
إرفنغ غوفمان كان سيقرأ هذه الحالة كعرض مسرحي كامل. فالحياة الاجتماعية عنده مليئة بإدارة الانطباعات، كل شخص يحاول أن يقدم نفسه بالصورة التي يريد أن يراها الآخرون. وصاحب الدكتوراه المشتراة لا يريد بالضرورة أن يكون عالما، بل يريد أن يؤدي دور العالم. يضع اللقب، يضبط نبرة الكلام، يكثر من كلمات مثل “سردية” و”تموضع” و”ديناميكيه”، ثم ينتظر من الجمهور أن يصفق للأداء.
وراندل كولينز يضيف بعدا آخر: نحن نعيش في زمن تضخم الشهادات. كلما زاد عدد الحاصلين على المؤهلات، ارتفع سقف التميز الاجتماعي. البكالوريوس لم يعد يكفي، والماجستير صار مألوفا، فبقيت الدكتوراه كآخر قلعة رمزية. ومن لا يستطيع تسلق الجبل، يبحث عن باب المصعد. ومن لا يستطيع احتمال الطريق، يركب السيارة.
لذلك، لا تكن قاسيا على من يشتري الدكتوراه. هو لم يشتري علما، فهو آخر من يبحث عن العلم. هو اشترى طريقة جديدة للجلوس، وطريقة جديدة للتعريف، وطريقة جديدة ليبدو أعمق مما هو عليه. اشترى لقبا يخفف قلقه من أن يراه الناس كما هو: شخصا يملك أشياء كثيرة لكن بدون معنى.
المضحك أن الدكتوراه الحقيقية غالبا تجعل صاحبها أكثر شكا في نفسه، أما الدكتوراه المشتراة فتجعله أكثر ثقة مما ينبغي . الأولى تعلمك حدود معرفتك، والثانية تمنحك الجرأة على الحديث في كل شيء. الأولى تبدأ بسؤال، والثانية تبدأ ببطاقة تعريف.
لهذا، ربما علينا أن نشفق عليهم فعلا. لأن من يشتري الدكتوراه يكشف رعبه من الفراغ خلف اسمه. المشكلة أنه ظن أن الحياة يمكن أن تقبل أطروحة بلا سؤال، ومكانة بلا استحقاق، وهيبة بلا تعب.
اخيرا، الشهادة المزيفة تقول: أن هذا الشخص كل ما يتمناه أن يعامل كمن يعرف بدون ان يعرف. وهذه، ربما، أكثر الأشياء مدعاة للشفقة.
سعدت اليوم بحضور جلسة "زاوية أخصائي" باستضافة الدكتور غانم الغانم، والتي تناولت
دور الأخصائي الاجتماعي في التوجيه الأسري والإصلاح الأسري.
كانت الجلسة ثرية بالمفاهيم والخبرات العملية،
كل الشكر والتقدير للدكتور غانم الغانم على ما قدمه من طرح مميز ومفيد، @ghanem_abu
تحليل SWOT أداة تحليل استراتيجية تساعد الأخصائي الاجتماعي على فهم الوضع الحالي للحالة أو المؤسسة أو البرنامج الاجتماعي بشكل أعمق، من خلال دراسة أربع عناصر رئيسية:
S – Strengths (نقاط القوة)
W – Weaknesses (نقاط الضعف)
O – Opportunities (الفرص)
T – Threats (التهديدات)
تشرفت اليوم بحصولي على شهادة حضور معرض لتمكين المجتمعي
تجربة ثرية جمعت بين المعرفة والتطبيق، وساهمت في تعزيز فهم لادوار الخدمة الاجتماعية في خدمة المجتمع.
كل الشكر ل@1SocialClub
ووحدة الخدمة الاجتماعية في مستشفى الطب الجامعي ولكل القائمين
مستمرين في العطاء بإذن الله 💙
الحمد لله على نجاح ملتقى
‘ما وراء الوصم’. كل الشكر للأخصائيين الذين شاركونا في الجلسة الحوارية، وللدكاترة الكرام الذين دعمونا بحضورهم. كما نشكر الجهات المشاركة في البوثات، على إسهامهم الفعّال. وأتقدم بالشكر لأعضاء النادي، قادتنا وكل من كان له دور في هذا النجاح. هذه اللحظات هي نتاج التزامنا وعملنا المشترك. نسأل الله أن يستمر الأثر ويكبر في قادم الأيام
#ما_وراء_الوصم
#نصنع_الفرق
تشرفتُ بتكريمي في ملتقى "ما وراء الوصم"، وهي تجربة أعتز بها كثيرًا، لما تحمله من رسالة إنسانية تسعى لتعزيز الوعي وتقليل الوصم الاجتماعي في مجتمعنا
أتقدم بخالص الشكر والتقدير للجهات المشاركة:
نادي قسم علم الاجتماع والخدمة الاجتماعية، ونادي تنفس التطوعي، #ماوراء_الوصم
#اليوم_العالمي_للخدمة_الاجتماعية
تعلمت من هذه المهنة كيف نفهم الإنسان، لا نحكم عليه، وكيف نُصلح دون أن نُدين، وكيف نُساند دون انتظار مقابل.
نؤمن أن التغيير الحقيقي يبدأ بالاحتواء، وأن كل فرد يستحق فرصة جديد،
اللهم اجزِ الأخصائيين الاجتماعيين خير الجزاء، وبارك في جهودهم،🙏🏻
@1SocialClub@iilFF0 الله يبارك فيكم جميعا التميز لا يأتي دفعة واحدة، بل يبدأ بالالتزام والمبادرة والعمل بروح الفريق. كل الشكر لكم جميعاً لولا وجودكم ما تميزنا💙🙏🏻
الحمد لله ما انتهى درب ولا ختم جهد ولا تم سعي إلا بفضلهِ تم بحمد الله تخرجي من جامعة الامام محمد بن سعود الاسلامية بتخصص الخدمة الاجتماعية بتقدير ممتاز جداً بمرتبة الشرف الاولى سائلاً الله التوفيق و السداد