حين يصل ��لمرءُ إلى قمة التعب
إلى مرحلةٍ شعوريةٍ صامتة،
تمضي أيامُه دون أن ينتظر شيئاً
فلا يعود يعاتبُ على شيء
أو يشتكي من شيء، ولا يرغبُ في شيء
تنطفئ في داخله الدهشة والتوقعات
ليصلَ إلى ذروة النضج تلك
التي تجعله يفهم أن التعاسة في حياته
أكثر من السعادة ،ويرضى تمامًا بذلك
إن كان الرجلُ أعقلَ من المرأة بفكره ، فهي أعقل منه بحواسّها ، وإن يكن أقدر في قوته فهي أقدر في عواطفها ، وإن يكن في البليّة عودَ الثقاب ، فهي الحريقُ كلّه.