في فترةٍ من الفترات، كنتُ أتبادل مع شخصٍ اختار أن يكون «مجهولًا» رسائلَ عبر البريد، كانت عبارة عن أسئلةٍ وأجوبة؛ كان هو فيها «السائل»، وأنا «المُجيب»..
انقطعنا عن هذه العادة مدةً، ثم عدتُ إليه برسالةٍ في العيد أستنكِر فيها غيابه، فإذا به يردُّ اليوم بهذه الرسالة: