وفي القرن السابع الميلادي، جاء القرآن الكريم ليرد بدقة على هذه العقيدة الفرعونية المخفية، مؤكدًا أن فرعون الطاغية وجنوده أهون من أن تحزن عليهم الطبيعة عند غرقهم، فهدم أسطورتهم بآية واحدة: ﴿فَمَا بَكَتْ عَلَيْهِمُ السَّمَاءُ وَالْأَرْضُ وَمَا كَانُوا مُنْظَرِينَ﴾.
آمن قدماء المصريين أن الفرعون إله ونقطة ارتكاز الكون، وأن موته يُحدث خللاً في الطبيعة فتنعاه وتبكيه السماء وترتجف له الأرض، وهو اعتقاد دوّنوه في 'متون الأهرام' التي ظلت مدفونة ومجهولة حتى اكتشفها ماسبيرو عام 1881م. ⬇️⬇️
@Batrak_Primus@theyshallknow Ya masihi ma enta b Europe, 3ala sho kind anak m5aleha among you, rje3 3ala lebnen ya zabre w ntek hki, kes e5tkon b ayri, kel wehed fikon mentek bara w bedo ta2sim w ta2ifeye w medri sho
@BookOfRevelatio Dude you just posted a verse that agrees with Muslims beliefs, one god yes, and between god and people, a prophet, peace be upon Jesus son of Mary