كيف تحوّل أنبوب تغذية طفلة إلى مصدر ألم يهدد حياتها؟
نجوى حجاج، 7 سنوات، تحتاج إلى أنبوب تغذية جديد، لكن بسبب الحصار الإسرائيلي ومنع إدخال المستلزمات الطبية، تعذّر استبداله. أصبح الأنبوب القديم مصدر ألم والتهابات بدلًا من أن يكون وسيلة لإنقاذ حياتها.
“يما… بطني بيوجعني، الأنبوب تعبني، ومفيش بديل.”
حالة نجوى لا تحتمل الانتظار. هي بحاجة إلى إجلاء طبي عاجل خارج غزة قبل فوات الأوان.
بينما العالم مشغول بكأس العالم، استلمت هذه السيدة من غزة جثمان ابنها في كيس نايلون، صرخت كثيراً، ولكن لم يسمع صراخها أحد !!
للعلم هذا ليس ابنها الأول الذي تُفجع به هذه الخنساء، بل هو ثالث واحد تفقده !!
اللهم اربط على قلبها، وأنزل السكينة عليها�� واجبر كسرها جبراً يليق بعظيم رحمتك يا أرحم الراحمين !!
هذا العم الجميل اسمه جميل مقداد من غزة، اصطفاه الله وشرَّفه بأعظم عمل، أن ينتشل المصاحف الممزقة من تحت ركام المساجد المـدمرة، ثم يرممها ويصلحها، في ظل منع دخول المصاحف إلى غزة، يفعل كل ذلك ابتغاء وجه الله !!
وقد ذكرني هذا المشهد الجميل بقصةٍ من أجمل ما يُروى في تعظيم اسم الله وإكرامه، وهي قصة للإمام الزاهد بِشْر الحافي، فقد كان بِشْر في شبابه منشغلًا باللهو، فوجد في الطريق ورقة مكتوب فيها: "بسم الله الرحمن الرحيم"، وكانت ملقاة في التراب، فأخذها، ونظفها، واشترى بدرهم كان معه طيباً، فطيّبها، ثم وضعها في مكان مرتفع صيانةً لاسم الله !!
وفي تلك الليلة رأى بِشرٌ في المنام، أن الله تعالى يقول له:
"يا بشر، طيبتَ اسمي ورفعته، لأطيبن ذكرك في الدنيا والآخرة، ولأرفعن شأنك"!!
فكانت تلك الحادثة سبباً في توبته وإقباله على الله، حتى صار من كبار الزهاد والعباد !!
ونحن نقول، يا عم جميل، نسأل الله كما طيبت اسمه ورفعته، أن يطيب ذكرك في الدنيا والآخرة، وأن يرفع شأنك، ويبارك فيك، اللهم آمين !!
اللهم إني أُشهدك أن أهل غزة قد ابتلوا ابتلاء نبيك أيوب في أولادهم، وأحبابهم، وبيوتهم، وأرزاقهم، وعافيتهم، وأبدانهم!!
اللهم قد مسهم الضر وأنت أرحم الراحمين، فعوضهم يارب عوض نبيك
أيوب، وآتهم من فضلك كما آتيته، واكشف عنهم ما بهم من ضر، برحمتك ولطفك يا أكرم الأكرمين !!
💔 الوضع في السودان يتجاوز كل الكلمات.. أهلنا هناك يمرون بمعاناة إنسانية قاسية لا يمكن تجاهلها.
لا تنسوهم من خالص دعائكم ودعمكم المستمر. انشروا وعوا للعالم بمأساتهم.
#السودان_ينزف#PrayForSudan#السودان
Eid al-Adha Mubarak!
May Allahﷻ accept our du’a on the day of ‘Arafah, and accept all our good deeds throughout Dhul-Hijjah. Enjoy and be happy this day — it is from the sunnah. And most importantly, keep remembering Allahﷻ in every moment.
اللهم إني أستغيث بك في يوم عرفة، وأتضرع لك، وأتوسل إليك، بأخلص أعمالي، وأحسن أقوالي، أن تغيث أهل غزة، وتكشف كربهم، وتُطفأ حربهم، وتلطف بهم، وتمدهم بكل ما يحتاجون من الطعام، والشراب، والدواء، والوقود، والكهرباء، والبيوت، والبنيان، والصبر، والرضى، والعون، والثبات، والهدوء، والأمن، والأمان، والمأوى، والراحة، والسلام، وأن تنزل السكينة، والرحمة، والطمأنينة على قلوبهم، وأن تغنيهم بفضلك عمن سواك، وتعجل بالفرج العاجل لهم، اللهم استجب دعاءنا في هذا اليوم المبارك ولا تردنا خائبين !!
Sourate At-Tawbah 1425, c'est absolument magnifique. Dites-vous que ce n'était même pas en tarawih mais en prière normale.. C'est absolument indescriptible.. (en entière dans mon canal)
« Certes, Allah a acheté des croyants, leurs personnes et leurs biens en échange du Paradis.»