في تمام الساعة الثانية والعشرون دقيقة فجراً
:يُباغتني تساؤل
كيف يمكن للإنسان أن يسيىء إلى مَن أحسن إليه؟
كيف يُقابل الخير بالشر،والنور الذي منحناه
للأخرين بالجحود؟
وكيف يستحيل الأمان الذي قدمناه ،إلى سهم يُوجّه نحو صدورنا؟
هل هي النفوس حين تضيق بفضل مَن أنقذها، أم أنه العجز عن الاعتراف بالجميل فيتحول إلى اندفاع للنكران ؟
عمري مارديت الإساءة بالإساءة والدعوه السيئة بمثلها لان الحق بيطلع عاجل او اجل واعرف ان سكوتي كان بعده فرحه
الحمدلله بعد 10شهور طلع الحق وربي عمره ماظلم احد🤍