قال : أكابده جهدي وأرده . قال : هذا أمر يطول ، ولكن استعن بصاحب الغنم يكفّه عنك " . انتهى .
فإن الاحتماء بالله ، والالتجاء إليه ، هو السبيل القوي الذي يطرد الشيطان ويبعده ،وهذا ما فعلته أم مريم إذ قالت : ( وإني أعيذها بك وذريتها من الشَّيطان الرَّجيم ) [ آل عمران : 36 ].
كيف تصنع بالشيطان إذ أمرك بمعصية؟
ذكر القرطبي في تفسيره:حكي عن أحد علماء السلف أنه قال لتلميذه:"ما تصنع بالشيطان إذا سوّل لك الخطايا؟قال:أجاهده ،قال:فإن عاد ؟ قال : أجاهده . قال : فإن عاد ؟ قال : أجاهده .
قال هذا يطول ، أرأيت إن مررت بغنم فنبحك كلبها ، أو منعك من العبور ما تصنع ؟
عام 2017، عندما عملتُ "كاشير" في شركة صغيرة، طلب مني المدير من جنسيه عربيه إذا استرجعتُ الفلوس أن أُخفي العملة التالفه في منتصف النقود لكي لا ينتبه الزبون، ففعلتُ عكس ما طلب وتم فصلي بكل سهولة.
رفعتُ شكوى ولا أخذتُ مثقال ذرة من الحق.
والآن نحن في عام 2026، توظفتُ في شركة كبيرة متعاقدة مع أرامكو، وأنهيتُ معهم فترة
الـ 90 يوماً وهي فترة التجربة، وبعد ذلك وصلني عقد جديد وقبلتُه بكل حسن نية، وتم إرجاعي إلى فترة التجربة مره أخرى وهذا الشي مُخالف لنظام العمل وتم فسخ عقدي بموجب فترة التجربه !
والآن أنا أنتظر الجلسة المحددة من قبل الموارد البشرية؛ هل سيتم حل الموضوع حلاً يثلج الصدر ام لا.
يدخل الزوج بيته مثقلاً بخلافٍ عابر مع زوجته، وما إن يفتح هاتفه ليستريح قليلاً، حتى يجد "الخوارزمية" قد أعدت له فخاً محكماً؛ مقاطع تتحدث عن "نرجسية الشريك"، وأخرى تمدح "الزوجة المثالية" البعيدة كل البعد عن واقعه، وثالثة تذمه هو شخصياً وتؤكد ألمه، فيزداد سخطاً وتتعمق الفجوة.
وفي مشهد آخر، يتحدث أحدهم مع صديقه في مقهى عن رغبته في تغيير سيارته أو ضيقه من وظيفة معينة، ليفاجأ عند أول نقرة على شاشته بأن العالم الرقمي بأسره قد تحول إلى معرض للسيارات أو منصة لخبراء الاستقالة والعمل الحر.
إن هذه المشاهد ليست من قبيل المصادفة، بل هي تجسيدٌ لدور الخوارزميات الرقمية التي تحولت إلى "المرايا العاكسة للأزمات"، حيث تعيد صياغة وعي الإنسان وانفعالاته بناءً على ترصدٍ دقيق للحظات ضعفه وهشاشته النفسية.
إن الخطورة لا تكمن في التقنية بذاتها، بل في قدرتها على عزل المرء داخل "غرفة صدى" تضخم مشاعره الآنية وتحولها إلى حقيقة مطلقة لا تقبل النقاش.
الانحباس في "فخ التأكيد"
تبدأ الخوارزمية في التقاط "الذبذبات الرقمية" لضيق الإنسان؛ سواء عبر كلمات البحث، أو زمن التوقف أمام مقطع معين، أو حتى رصد المحادثات الجانبية عبر الميكروفونات المفتوحة تحت ستار "تحسين الخدمة". هنا تبدأ ما يسمى بـ "التغذية المرتدة"، حيث تنهال على المستخدم محتويات تغذي حالته النفسية الحالية. هذا الضخ المتواصل يعمل كـ "بنزين" يُسكب على نار هادئة؛ فيتحول الخلاف الصغير إلى أزمة وجودية، ويزداد السخط لأن الآلة تؤكد للمرء باستمرار أنه "ضحية" وأن الطرف الآخر هو "المخطئ".
صناعة الوعي الزائف
إن الخوارزمية لا تهتم بالحقيقة، ولا تدرك مفهوم "الإصلاح" أو "التسامح"؛ غايتها الوحيدة هي "الاستبقاء". هي تدرك أن الإنسان في حالة الغضب أو القلق يكون أكثر استهلاكاً للمحتوى الذي يغذي انفعاله، فتستمر في بناء جدار من العزلة حوله، حيث لا يرى إلا ما يوافق هواه المنكسر. هذا "التحيز التأكيدي" الذي تصنعه المنصات يسلب المرء القدرة على رؤية الجوانب الإيجابية في واقعه، ويجعله يقارن حياته البشرية الناقصة بنماذج افتراضية مُصنّعة خلف الشاشات، مما يؤدي في النهاية إلى تآكل العلاقات الإنسانية تحت ضغط "المثالية الرقمية" المتوهمة.
سجن "الكلمة المسموعة"
لقد تجاوزت التقنية مرحلة "ما نكتب" إلى مرحلة "ما ننطق"؛ فبمجرد حديث عابر حول موضوع ما، تجد المنصات قد امتلأت بما يدور حول المحور ذاته. هذا الاختراق للخصوصية يصنع حالة من "الحصار الفكري"؛ حيث يصبح العالم ضيقاً جداً لدرجة أن المرء يظن أن "الكون كله" يرى ما يراه ويفكر فيما يشغله. هذا الضجيج الرقمي يُفقد الإنسان هدوءه الداخلي وقدرته على التأمل، ويجعله مجرد ترس في آلة تُعيد تدوير انفعالاته لصالحه الاستهلاكي، بعيداً عن الرشد الفكري والاتزان النفسي.
المآل الحضاري
إن الارتهان لخوارزميات المنصات في تشكيل مواقفنا تجاه القريبين منا هو تنازل طوعي عن "العقل الرشيد". السيادة الحقيقية للإنسان المعاصر تبدأ من وعيه بأن ما تظهره الشاشة ليس "الحقيقة"، بل هو "مسار مصمم" لإبقائه منفعلاً ومشتتاً ومقيّداً داخل دائرة اهتماماته الضيقة. الاستقلال النفسي يقتضي القدرة على كسر هذه الدائرة، والعودة إلى "الواقع الملموس" لإصلاح العلاقات بعيداً عن ضجيج "المحرضين الرقميين" الذين يقتاتون على تعميق الفجوات الإنسانية.
د. عبد الكريم بكار
كم ضيعنا من الأجور بسبب عدم الاحتساب
- تبقى المرأة طويلا في البيت لكنها لاتنوي عبادة القرار
- يجلب الرجل لاهله كل مايلزمهم لكنه لايقصد عبادة النفقة
-يذهب احدهم للوظيفة لكنه لايستحضر عبادة الكسب
-يجلس كثير من الناس مع ارحامهم لكنهم اهملوا احتساب صلة الرحم
لو عالجنا المقاصد والنيات لتضاعفت الأجور والحسنات
وفقنا الله جميعا لكل خير
In reality, the headline should read:
“Israel tortured and starved Palestinian child, Walid Ahmad, whom it held hostage under administrative detention, without charge, in its prison.”
@bdalrhmn65068@TeGnYe الشمعه داخل الزجاجة اذاً الماء سيطفئها (هذه الفكره)
لذالك ما راح تملي الزجاجة
الحقيقة: الشمعه خلف الزجاجة اذاً تستطيع ملء الزجاجة
يقول الله سبحانه وتعالى: (وَمَنْ أَعْرَضَ عَنْ ذِكْرِي فَإِنَّ لَهُ مَعِيشَةً ضَنكًا)..
فإذا وقع الإنسان في الغفلة، ومسّته المعيشة الضنك
كيف يمكنه النجاة منها؟
هذه المفاتيح الكبرى التي تفتح أبواب النجاة بإذن الله..