رجل متزوج قام بتسجيل زوجتة في نادي رياضي بعد ان اخبرتة نه حلم حياتها
وفرحت،لكن بعد فترة بدات تتاخر في اهتمامها به في المنزل وبدا يجيه تفكير اخر
فقرر ان يتأكد بنفسه وعرف انهاـتخونة مع احد عمال الصالة،فرفع دعوى طلاق على الفور وعندما علمت هذه كانت ردة فعلها
كل ليلة، كان سائق تاكسي عجوز يمر أمام مستشفى مهجور، فتوقف له طفلة صغيرة تطلب منه إيصالها إلى المقبرة، وتدفع له بعملة قديمة. استمر الأمر شهرًا كاملًا، حتى قرر إخبار الشرطة. وفي الليلة التالية، أعطاها الشرطة سيارة مراقبة وتبعوها. وصلت الطفلة إلى قبر مكتوب عليه اسم السائق نفسه! تجمد الرجل في مكانه، فاقترب من القبر ليجد صورته وتاريخ وفاته غدًا. التفت مذعورًا نحو الطفلة، لكنها اختفت. وفجأة رن هاتفه، وكان المتصل ابنه الذي مات قبل عشرين عامًا، يقول بصوت مرتجف: «أبي، لا ترجع البيت الليلة». نظر السائق خلفه، فرأى سيارته تحترق وحدها في الظلام.
إلى الآن أنا محتار: هل كانت تخونه فعلًا؟ أم كانت تحاول تحميه من شيء أكبر؟
لأنه لما واجهها بالحقيقة، نظرت له وسكتت فترة طويلة، ثم قالت:
«لو عرفت الحقيقة من البداية… يمكن ما كنت تسامحني.»
ومن هنا صار السؤال أصعب من مجرد خيانة.
لو كنت مكانه… هل تواجهها فورًا وتطلب الحقيقة كاملة، أو تعطيها فرصة تشرح سبب إخفائها للموضوع؟
قرر ما يواجهها، وانتظر حتى يعرف بنفسه من تتكلم معه.
وبعد أيام، اكتشف أن الرقم يعود لشخص يعرفه هو شخصيًا…
والصدمة؟
الشخص ما كان عشيقها.
كان أخو زوجته.
لكن المفاجأة الحقيقية كانت في الكلام اللي عرفه بعدها… لأنها كانت تخفي عنه سرًا متعلقًا به هو، وليس بها.
وقتها بدأ يسأل نفسه: لماذا تخفي عنه شيئًا بهذه الخطورة؟
في شيء صار لصديقي قبل فترة… إلى اليوم وأنا محتار: هل اللي سوته زوجته خيانة؟ أم كان عندها سبب يخليها تسوي كذا؟
قال لي إن زوجته تغيّرت فجأة، وصارت إذا جاها اتصال من رقم معيّن تروح لمكان بعيد وتتحدث بصوت منخفض.
في البداية قال يمكن مجرد وسواس، وحاول ما يشك فيها.
لكن في يوم رجع للبيت بدري، وسمعها تقول في المكالمة:
«خلاص… قريب كل شيء بينتهي.»
هنا بدأ الشك يأكله.
المشكلة إني ما رفضت أساعدها لأني ما أبي الخير لها، لكن لأني لأول مرة قررت أحط احتياجاتي ضمن أولوياتي.
والحين محتارة هل أنا فعلًا تغيرت عليها ولا هي تعودت إني أكون موجودة مهما كانت ظروفي؟
انصدمت من كلامها وقلت لها إني ما قصرت معها طول السنوات الماضية، لكن مو كل مرة أقدر أتحمل فوق طاقتي.
ردت علي وقالت إنها ما كانت تتوقع إني أعتبر مساعدتي لها فضلًا لازم تتذكره.
من يومها وهي تعاملني ببرود، وصرت أحس بالذنب كل ما تذكرت الموقف.
إنها محتاجة مبلغ ضروري ووعدتني ترجعه خلال أسبوعين.
اعتذرت لها هالمرة وقلت إني مرتبطة بمصاريف وما أقدر أساعدها.
فجأة تغير أسلوبها معي وقالت: غريبة عليك هالأنانية، ما توقعت إن الفلوس تغيرك علينا لهالدرجة!
من يوم تزوجت أختي وأنا أحاول أوقف معها في كل أزمة تمر فيها،سواء كان الموضوع إيجار البيت أو مصاريف عيالهاأو حتى احتياجاتهاالشخصية
كنت أحيانًاأوجل بعض مشترياتي عشان أقدر أساعدها،وعمري ما حسستهاإنها عبء علي
قبل شهر قررت أشتري شيئًاكنت أجمع له من فترة،ولماعرفت أختي بالموضوع
قالت:
ام برازيلية دخلت الى المطبخ من اجل تجهيز وجبة العشاء لافراد اسرتها
لكن بمجرد دخولها سمعت ورأت اشياء تتحرك من تلقاء نفسها فصرخت مذعورة الى زوجها مدعية ان امر خارق للطبيعة يحصل
واجتمعت العائلة وقررت ان تدخل المطبخ واللذي حصل كان صادم...
شاب اسود يعمل في ملجئ حيوانات احب فتاة لمدة ست سنوات، وقرر ان يتقدم لها ويخطبها
وفعلا تقدم لها ولكن الصدمه بعد يومين من الخطوبة اكتشف انها تخونه مع صديقه المقرب الذي يعمل معه
وعندما واجهها بالامر قرر ان يتركها وينفصل عنها، وهكذا كانت ردة فعلها...
تشاجر زوجان على أمر تافه، فخرج الزوج غاضبًا، ولحقت به زوجته لتراضيه.
لكنها صُدمت عندما رأته يدخل مستشفى برفقة فتاة أخرى، متجاهلًا زوجته وأطفاله! والأغرب أن والدي الفتاة كانا موجودين بالغرفة، وكأنهما موافقان على هذه العلاقة!
فما كانت ردة فعل الزوجة؟
كانت تبكي على الهواء بعد ما خسرت وظيفتها، وما بقى قدامها إلا تشتغل في التوصيل عشان تعيش… 💔
لكن وهي توصل أحد الطلبات، ما كانت تدري إن هذا المشوار بيكون نقطة التحول في حياتها!
الفرج جاها من حيث ما تحتسب… شاهد ماحصل 🔻
رجل أسمر تزوج امرأة اختارتها والدته له،وبعد فترة لاحظ شيئًا غريبًا عليها
كلما زعلت منه،تبكي بطريقة فكاهية وغريبة،لدرجة أنه قرر توثيقها بنفسه
وعندما طلبت منه الخروج للحديقة،تعمد رفض طلبها،وكانت هذه النتيجة
سؤال لأصحاب الخبرة:هل هذه حالة صحية؟وما تشخيصها
ام برازيلية دخلت الى المطبخ من اجل تجهيز وجبة العشاء لافراد اسرتها
لكن بمجرد دخولها سمعت ورأت اشياء تتحرك من تلقاء نفسها فصرخت مذعورة الى زوجها مدعية ان امر خارق للطبيعة يحصل
واجتمعت العائلة وقررت ان تدخل المطبخ واللذي حصل كان صادم...