لكَ في المكارمِ رتبةٌ تتجدَّدُ
ولكَ الفضيلةُ كلها يا أحمدُ
وبكَ الإلهُ أشادَ في قرآنهِ
وهَدَى بكَ الدُّنيا وكانت تَجحَدُ
يا خير رسلِ الله أنتَ مقدَّمٌ
وبكَ الختامُ ومَن هواك سيسعَدُ
فعليكَ صلَّى الله حتى تنجَلي
عنّا الهمومُ وكربُنا يتبدَّدُ .
وتظنُّ جهلًا أنَّ عُسرَك دائمُ
وبأنَّ كل المُقبلاتِ هزائمُ
ونسيت ما لله من لُطفٍ يُـرى
فلكم أتتك من اللطيفِ نسائمُ
لكنَّنا ننسى ويغلبُ خوفنا
وإذا نظرنا فالحياةُ مواسِمُ
فإذا رأيت صِعابَها قد أقبلت
فهُناك بُشرى بينها وغنائمُ🤍.