تمرّد حرف ثاير فالصدر واللي تشكّل قاف
بعد ماطال حكم الصمت طاح وفازت الثوره
عسى ربي يعين اللي يعيش وخاطره شفاف
لو انه يخفي كسوره عيونه تكشف كسوره
تمنّى يرمي الذكرى والايام العجاف خلاف
ولكن كيف يرميها وهي فالذهن محفوره!
ما حدّ اكثر شواعير العرب ل اللعب والمشراف
سوى جرحٍ قديمٍ ينفتح لامن فتح صوره
معاذ الله من كلمه تعادل ضربة السيّاف
تدل القلب وتمرّه وتتمرجح على سوره
تقبّلها من الصدمة بتغميضة وضحكٍ جاف
وهو كنّه يحس الكون من حوله خذا دوره
يعيش بحرقها طول العمر في حالة استنزاف
ما يقدر ينتهي منها .. ولا يتدبّر اموره
ياليت الله جعل لي خاطر اليا عاف شيٍ عاف
ما كان ادنات حاجه تحرفه عن سيره وطوره
وش اللي بخسره لامن خذيت من السهاد لحاف
مادام ان الضمير ارتاح من ظلمه ومن جوره
يقوله من خذا جرعة من الدنيا وعاش وشاف
فهم بعض الامور اللي ما تِشرح وسط سبوره
المشكله لا تكمن في انني احبك فقط ، بل في ان قلبي يتبعك رغماً عني ، في انني لا اشعر بقيمة اي شيء إلا معك ، و ان نظرت الى الكثير. لا يمكنني ان اشعر بذات الشعور عندما التقيك .
الفتاه التي ينتهي اسمها بـ تاء مربوطه .
أشوف الوجيه العابره مع طريق المار
ولا زال وجهك في جميع إتجاهاتي
بعدك السماء والأرض والدار وأهل الدار
مجرد فراغ يمرني في .. فراغاتي
ماعادت طواريق القصيدة محط أنظار
بعد غابت عيونك عن آخر كتاباتي
داخلي ثورة مشاعر وحربٍ وأنقسام
ونار لا هدت هبوب الفراق تهبّها
من كثر ما امر في فوضويه والتزام
قلة الرغبه بحاجات كنّت ارغبّها
واصلٍ حدّ التبلّد ووضع الأنفصام
كل ما حبيت حاجه عزمت اكبّها
مثل ماحب الوصل كارهٍ الأهتمام
مستوِي بالعين كرّه العباد وحبّها
ليتنا في بعض الأحيان خالين الشعور
لجل ما نسترجع الذكريات الماضيـة
يا قديمات الطواري مبيحة الصدور
جنبي نفس على الوقت ماهي راضية
صابر والوقت جاير وضربه فـ النحور
يضرب الغافل ليـا سج ضربة قاضية