الأسلوب أهم من المظهر، أهم من المادة، أهم من الثقافة والعلم، ممكن شخص يمتلك كل شيء من جمال وذكاء ولكنه مرفوض في قلوب الناس، معاشرته ثقيلة والحديث معه مرهق، وممكن شخص لا يملك شيء لكن القبول في قبضة يدّه، في وجوده الناس يتسابقون عليه ويرتاحون لمجالسته ويألفون رفقته.
"إلهي أرجوك وأبتغيك بألّا تفقدني الأمَل، ألّا أصبح خاويًا من دون معنى، ألّا تأكل عيناي الدموع وقلبي يجهش، أدعوك أن أحظى بالسكينة أينما وُلي وجهي، وأن يكون الطريق ربيعًا من دون حجارةٍ للتعثر، أدعوك كثيرًا بأن أعيش راضيًا مرضي، وأنسى كل ماهو مرهق، هذا هو رجائي أن لا أموت وأنا حي"
كيف لي أن أشرح لك بأني مُتعب من الطريق، والناس، والأحلام، وحذري، وترددي، وقلّة الحيلة، ومُتعب أيضًا من الغد وهو لم يأتِ بعد، ومن أمس وهو مُنتهي، ومن الأيام، والصبر، وطولة البال، ومن التعقل، والتأني، والغضب، دون أن تشعر بأنني أُبالغ؟
كلشي يُأكد لي أن كل مراحل حياتنا عبارة عن سعي مطلق لا نهاية له جعلتنا نرى الحياة فقط " سَعي " وما سعت الأقدام الا لما تريده من قدر يسير بها
وما نيلُ المَطالِبِ بالتَّمنّي
ولكن تُؤخَذُ الدُّنيا غِلابا
وما استعصى على قومٍ مَنالٌ
إذا الإقدامُ كانَ لهُم رِكابا.
تدّرون صدق؟ فهمت اليوم شي!
لو تعطي الأشخاص رُوحك
مَ شافوها شيء طيب بخصوص
ان الشخص بيروح يوم بكّره! وبيترك وراه كل ذا
وش بيفيدك؟ تندم تحزن! مَاراح يفيدك الا اسلوبك تقديرك وحُبك لمن هم حولك ولمّن تود.
” كُن خفيف الوجود بااااااقي الأثـر”