﴿وَكَيْفَ تَصْبِرُ عَلَى مَا لَمْ تُحِطْ بِهِ خُبْرًا﴾
ما أشق الصبر على قلب لا يرى إلا ظاهر الأشياء
يضيق بتأخر ويحزن لفقد ويجزع من ابتلاء لا يعلم ما وراءه لكن الله يرى النهاية وأنت لا ترى إلا البداية فاصبر فما خفي عنك من تدبير الله خير مما تتمناه لنفسك
الأنبياء كانت بدايات حياتهم ابتلاءات ثم انتصارات أنت لا تدري ماذا سيغير بك الابتلاء الذي تعيشه الآن وماذا سيفتح لك من أبواب الخير التي قد لا تخطر لك على بال
البدايات المؤلمة نهاياتها مشرقة وستدرك ذلك يومًا ما
أحيانًا نتأثر بوفاة شخصٍ لا نعرفه، فنرفع أيدينا وندعو له من قلوبنا،وكأن الله سخّرنا له في تلك اللحظة. نسأل الله أن يجعل لنا من يدعو لنا بعد رحيلنا، وأن يرزقنا أثرًا طيبًا يبقى في القلوب،ورحمةً تمتد حتى بعد وفاتنا. اللهم اختم لنا بخير،واجعل من يذكرنا يذكرنا بدعوة صادقة.