منذ ١٤٤٨ سنة ضاقت عليه مكة
فخرج مهاجرًا تحت جنح الظلام
وبعد ٨ سنوات عاد إليها في وضح النهار
ودخلها بجيشه من أبوابها الأربعة!
الدين الذي بدأ برجل نزل يومًا
من غار مظلم في مكة حاملًا النور إلى العالم
يؤمن به اليوم مليار ونصف إنسان
واسمه تردده المآذن
💌أشهد أن محمدًا رسول الله💌
"اللهُم هب لي مُلكاً ، و جاهاً ، و هب لي مالاً وافر ، و هب لي تسخيراً ، و هب لي عوناً وقوة ، و هب لي سعادة وما تمنيت و سخر لي الأسباب و الأشخاص و الأماكن ولا تجعلني ضائعة لا أملك جهةٍ ولا بوصلة ، ياربّ دلني ووجهني ، اللهُمَّ دلني إلى من أراد بي الخير و دله عليّ."
يقول ابن القيم عن المطر:
"يرسله قطرات منفصلة لا تختلط قطرة منها بأخرى، ولا يتقدم متأخرها ولا يتأخر متقدمها، ولا تدرك القطرة صاحبتَها فتمتزج بها، ولو نزلت دفعة واحدة لتضرر الناس ولأفسدت الزروع والثمار"
فإن كان هذا حُسن تدبيره في قطراتِ المطر، فكيف بحسن تدبيره في أمورنا سبحانه
﴿رَبِّ اجْعَلْ هَذَا الْبَلَدَ آمِنًا﴾
اللهم من أراد بلادنا وسائر بلاد المسلمين بسوء فأشغله في نفسه، وردَّ كيده في نحره، واجعل تدبيره تدميرًا عليه، واحفظ بلادنا وبلاد المسلمين من كل سوءٍ ومكروه.
تدرون إن من مواطن إجابة الدعاء: رؤيتك لنعمة الله على غيرك فتتعلق بالمنعِم لا بالنعمة
فتدعو المنعم لأنك حينها ممتلئ بشهود فضله وكرمه وقدرته وهذا أدعى لزيادة اليقين ولقبول الدعاء