حبيبي الله، إن كل ما في هذه الأرض لا يعرفني مثلما تعرفني أنت، لا يشعر بي مثلما تشعر بي أنت.. أودعتك ما في صدري، وكلتّك كل أموري بُث السعادة في أيامي، و أرحني من كل هم يثقلني و أجعل التوفيق حليفي ما حييت .
ولولا طول أملي بالله، وحسن ظنّي به، ورجائي المستمر، وكوني في انتظار دائم لجميل تدبيره وتلطفه بي في أسوأ الأحوال؛ لما كنت قادرًا على العيش إلى هذه اللحظة!"