بقلوب مؤمنة بقضاء الله وقدره، وبمزيد من الحزن والأسى، تنعى مؤسسة الخنجر للإعلام
المغفور له بإذن الله تعالى الشيخ ناصر بن سلطان بن سيف الحوسني
سائلين المولى عز وجل أن يتغمده بواسع رحمته، ويسكنه فسيح جناته، ويلهم أهله وذويه الصبر والسلوان.
#الخنجر_للإعلام
الجمعية العُمانية للكتاب والأدباء تُعلن تشكيل لجنة الكُتّاب والأدباء بولاية الخابورة
https://t.co/VJQHZVuNgh
➖➖➖➖➖➖➖
رابط مجموعة أخبار النبأ (1)
https://t.co/m9BIJRMk3Y
#صحيفة_النبأ_الإلكترونية
لاتخلو جلساتها من الضحك وروح الدعابة برغم ظروفها تسعدنا بكلماتها التي تنطقها بعفويتها.. لتقدمها لنا على طبق من الفكاهة.. فكم رددت على مسامعنا كلمة الانجليز (العنجريز).. والموسيقى (المزيقه) .. وغيرها من الكلمات لترسم الضحك على بساط العصر.. فكانت فضة بقلب من ذهب وداعاً يا (أم عزان
سميحة بنت راشد الحوسنية تتوج بالمركز الأول في مسابقة الإجادة الصحفية للمقال الصحفي
https://t.co/gxcvRmQNjj
➖➖➖➖➖➖➖
رابط مجموعة أخبار النبأ (1)
https://t.co/m9BIJRMk3Y
#صحيفة_النبأ_الإلكترونية
لطالما التقطتها عكاسة الزمن الجميل في أجمل تفاصيل حياتها فكانت المرأة الريفية في عطائها وكرمها فكم وقف الحنين على أطلال باب بيتها الخشبي العتيق،حيث تمر الحكايات ليوميات حارتي القديمة، ولطالما كانت لقلمي حبر عشنا مع ذاكرتها المترفة أجمل القصص في محطات العمر..وداعا الحاجة شريفة..
كانت زيارتي للكويت حنينا لكل تفاصيلها.. ربما لأنني تخيلتها من حديث والدي - رحمه الله - لتكون أبراجها ذكرى لاتنسى قصدتها لأرى جمالها في عدسة الحقيقة بضيافة زوج اختي - رحمه الله - في 2008م، والذي غادرنا قبل أيام.. روح وريحان وجنة نعيم ان شاء الله.