قرأت بوست وحسيت بحزن لأن هذا التفكير رائج جدًا في المجتمعات النسائية، في التعامل مع العلاقات المؤذية تتبنى المرأة رد فعل سلبي وتصبح متقبلة تمامًا للسوء الحاصل وبدل أن تدفع الأذى عن نفسها تبدأ في الدعاء والتأمل والبحث عن الحلول خارج إطار المشكلة تمامًا.
أتأمل في عدم تبادل الرغبات بين البشر؛ شخص تتوق للحديث معه وكل ما يريده هو أن تصمت، وآخر تسعد بصحبته بينما يُفضل الجلوس بمفرده.
نفترض أحيانًا أنّ الآخر يبادلنا الرغبة ذاتها، وحين نكتشف عكس ذلك نشعر بالخيبة.