من مراحل الحياة
مرحله يوصلها الإنسان مثل الإكتفاء ، أو القناعة ، ماعاد يأثر فيه أي شيء ممكن يصير في حياته ..
وقيل في ذلك:
قانعٍ في مقبل أيامي وراضي
لو عطتني وجهها ولا قفاها
في مثل هالليالي نستذكر أبيات عبدالله آل لزيوح، اللي يقول فيها:
"مايوجع العارف الّا عِرفه إنّ العمر
فيه الليالي تعَدّ وتحسب أرقامها
يطري له إنّه بيِنشَد كيف كانت تمرّ؟
لياليٍ ما تهجّدها ولا نامها"
"ودّي أنسى
بالدروب النيّرة خطوة ضياعي
مثل ما لذّة وصول الحلم تنسي ثقل جهده
و ودّي أرمي
من على متون الصبر أخر متاعي
مثل ما يرمي المصلي ما على متونه بسجدة"
- ذُكر في تفسير السعدي:
" والدعاء لـ الشخص من أدلِّ الدلائل على محبّته، لأنّه لا يدعو إلّا لمن يحبّه "
" ما نستيك من دعاي وحرّ مالي
في صيام وفي فطور وفي تهجّد "
حاجتك عند الله.. تذكر هذا الكلام دائمًا ..
البشر مُجرد أسباب سخرها الله لك
لا تظن أبدًا أن حاجتك عند أحدٍ سِواه لأنّ الله هو الذي طوّعهم لك.. لا تخدعك ولا تؤرقك كلماتهم المتجبّرة والذليلة فليس لأحدٍ عند أحدٍ منفعة إلاّ يسرها الله بفضله وهيأها بأسبابه وسهلها بقدرته .