تصيب ظنوننا مره و تخيب ظنوننا مرات
رضى او ما رضى ودك مقاديرك - مقاديرك
و اذا يعني مشيت لمن مشا عن مشيتك خطوات
توقف عند حدك لا شعرت بثقل تأثيرك
واذا يعني تحس بشوق و اذا هل الوله عبرات
دموعك تغسل شعورك اذا ضاعت مشاويرك
واذا يعني انجرح صدرك خذيت من الجروح ابيات
تغنيها و لو همَ يجهلون اسمك جماهيرك
وإذا يعني تهقويت الخيال و خابت الهقوات ؟
ترى هالجرح هذا من الوهم هو باب تحريرك
يمر العمر بـالحزن و يمر العمر بالضحكات
يا قلبي تو عمرك ما مداك توصل اخيرك
تناديلك طموحات و جبر خاطر و رفعة ذات
ربيع العمر يمطر به صفاك و يزرعه خيرك
أنا بستودع الله ضحكتي و بْأكعم الشمات
وانوشك من يدين الياس يا هالحلم و أصيرك
"تحت رُحماك رَبي ضم قلبي و أقبل الدعوات
و سخرلي حياتي في رضاك و حسن تدبيرك "
أخافك مثل ما أخاف القدر وادري ماردك خوف
شعورك يشبه أحلام العروبي في فلسطينه
أنا مستغرب أنك هالكثر في داخلي مألوف
مع أن ما بينك و بين الحشا ذيك الطمأنينه
عليك من السماح اللي حشا مايلحقك بحسوف
صفا قلبي و لو انها تهامز لي شياطينه
أعرف أن الأوادم مرحله و ان القلوب ضيوف
مرد الملفي بيقفي و يستودع محبينه
مطر عين وهوى روح و دوي بال وحشايش جوف
و صدرٍ من قسا صحراه ما تنبت بساتينه
على قلب الكتوم اللي يلعثم بالحديث حروف
كلامً ما يعرف يقوله إلا في دواوينه
يحاول يعتدل رغم انه المتطرف المشعوف
بعد ما ضيعت دربه حقايقه و تخامينه
تعلم يلجم أحساسه و لو هو تايقً ملهوف
و اذا هو ينكسر قلبه فدا ولا تنكسر عينه
تزاوى عن مشاريه العتب في ركنه المحفوف
ولا عادت تناديه أسالتهم لا أسالوا وينه
يعرفونه بضحكات السماحه وجهه المعروف
عسى ما شافت عيون البشر ما بينه و بينه
وله وجهٍ لـ ربه غير ذاك البيّن الموصوف
وعلى كل اتجاهات الصدف يا بيض وجهينه
كثر ما عاش متعامي مع الايام كان يشوف
وعلى قلة سنينه يا هوْ تعلّم من سنينه
أزبن على اللّٰه قبل يجرفني السيل
نار الفتن لا تقترب من حديدي
وأثبت لو الشيطان شال المهابيل
ماني شنطة من شناط السنيدي
بنت رجال وشاعرة تعدل الميل
يكفيني الساحة تدور جديدي
أخلي الشعار مثل المكاحيل
اللي تغمض بعد كحل الثميدي
لو كان ياشَعار فيكم رياجيل
تطمس رجولتكم رجولة قصيدي
يـ أول أحبك أنطقها بـ لحضة خشوع
كلمة ( أحبك ) أنت أول محبينها
جاوب الطعنة اللي تحت حدب الضلوع
فاهك العذب كيف يْسل سكينها ؟
كنك الآه في صدر الكتوم الجزوع
وده يموت قبل يقول حرفينها
مامعي غير روحٍ ماتعرف الخضوع
خايف اسخي بها لـ رضاك وتهينها
- سعود بن مبارك .
لاتحسبها وداع قلوب والدعوة وداع يدين
" ترى العاقل يمهد للوداع الذرب بـ إسلوبه "
توشح بـ الصبر وأبعد عن الشك والتخمين
لكن لا تلبس ثياب الأمل بالله مقلوبه.
ياملاقيف السوالف لا تجونه
أنشدوني وخذوا العلم الوكادي
فارق في حكاه وشكله ولونه
ماتغير في سموم ولا برادي
أحمد الله شايف فضله وعونه
سخره لي رفقةٍ بلا نكادي
والختام صويحبي لا تحرجونه
أرفقوا بصويحبي غاية مرادي.
وشلون يرخص كل الاشياء الثمينة
ويعيش ما يحمل من الهم مثقال
مهما ادعّى قلبي شعور السكينة
يهزه البيت الشجّي قبل ينقال
في واحدٍ ماله مع الناس عيِنه
مستوطن اعماقي من الجال لـ الجال
ان حس بـ استلطاف و لا ضغينة
في كل حالاته سنافي و رجال
لو وزع احساسه على اهل المدينة
صاروا هبايب تحضن الغصن لا مال
هلوا مثل دمع الصبابة بـ عينه
وحنَوا مثل نبرة سؤاله عن الحال
جعل العمر و اللي بقى من سنينه
تفدى سواليفه ، ليا مرت البال
كل الدروب اللي تركها حزينة
وكل الاماكن من بعد فقده ، اطلال
لـ الحين لا غاب الشفق قلت وينه ؟
ولاهب نسناس الهوى قلت وش قال ؟
لو جادت الدمعة. ، و شحت يدينه
شفت العوض راسه قبل روس الاموال
مسموح ، و اعذار الحبايب سمينة
وش اجمل من الحب ؟ لو كان قتّال