مجاريحٍ نفاهم دربهم لـ عيونك النعّاس
تعدَّوا ينشدون الصبح عن رمشك و ضاعوا به
يحطبون الضلوع في غابة أيامك بليِّا فاس
شتاهم ضحكة شفاهك و شافوا نار مشبوبة
تخاوَّو بين من دوّر ذهيب و من سرح عسَّاس
حيارى غرَّهم كاذب هدبك و وجَّهوا صوبه
أنا من وين ما أوَجّه تصادف خطوتي طرياك
ولا أدري ليه ما فادت مع أفكاري معاذيري
على كثر الدروب اللي تودّي لك عجزت ألقاك
تعبت أتبع سرابك لين مَلّتني مشاويري
تبعت من الزمن فكرة خذت من دورة الأفلاك
ولا فادت مع أوقاتي ولا عاشت بتفسيري
لك العذر في غيبتك ولطيفك التقدير
متى ما سهيت وبان لي وجهك البدري
سرحت بخيالي فيك وأسهبت فالتفكير
وطلّعت كل اللي مخبى ورى صدري
ما تمنعني حدود المسافة عن التعبير
انا توّي مسولف معك وانت ما تدري :)
عساني ليا زليت ما زل عند ضعوف
عسى زلتي قـدام من يدمح الزلّه
تعلمت من دنياي فالواقع المألوف
الطيب علاج ورفقة اهل الردى عله
لاتندم على المعروف ياراعي المعروف
ليا ضاع عند الناس ماضاع عند الله
يوم المفارق عيت عيوني تنام
والكون فيني ضاق عقب اتساعه
وين انت اللي ملهم قلبي الهام
شوقي على طاريك زاد اندفاعه
انا على فرقاك نكست الاعلام
والنور عن عيني تجلى شعاعه
رد الغارم على خبرك العام
تعال اليوم خل عنك القطاعه
لي قلت لي قدام بقولك قدام
حتى الزمن بلوي عشانك ذراعه
مريت اماكنّا القديمه من سنين
توحش بقايا الذكريات بـ طرفها
رغم الوداع المرّ و الواقع الشين
و ذنوبي اللي كل ليل .. اقترفها
ودي أشوف شلون ضحكتك هالحين
تغيّرت و الا .. مثل ما عرفها :)
والله لوقف لك على كل طاري
من ضحكت اللقيا الى دمعة العين
واعلقك بين السهر والمساري
ياناكر المعروف والعين بالعين !
الين تقرا في صحيح البخاري
وش ذنب من يجرح شعور المحبين :)
" مايخلي الرجل يحب بكل قوّه
إلا لا من حب له وحده حشيمة
كل إبن آدم مذمم بـ الخليقة
إلا انتي ما فيك أي حاجة ذميمة
بنت قلبي وام روحي واخت عيني
سيّدة كل العلاقات الحميمة
آه لو شفتو الوشاح الـ لا نهائي
منهو منكم شاف شمسً تجر غيمة؟ ".
من عقب ماجوني وقالو مجاريح
يا للاسف داويتهم و اجرحوني
سكنتهم صدري على هبة الريح
ويا للاسف اكرمتهم واجحدوني
اقوم لرضاهم على ساق واطيح
كبـرتهم يا قلب و استصغروني