لا تزال ملامح وجهك محفورة في ذاكرتي، وكآنك لم ترحلي أبدًا
كنت الغائبة جسدًا، الحاضرة دائمًا في قلبي، بكل تفاصيلك، بحنانك، وبصوتك الذي ما زال يرن في آذني
أشتاق لكِ بكل ما فيّ، رحمكِ اللّٰه بقدر شوقي لكِ وآكثر..
وانكسر غصن الخيال اللي زرعت
والتوى صدري على تسعين اه
لكن اني رغم هذا ما انهزمت
واستمريت ادعس الشوك بحفاه
كلما زادت مواجيعي صبرت
بين ثلج وبين جمرات الغضاه
ما غلبت الوقت لكن ما انغلبت