أنا كل مرادي ومطالبي إن الله يجعلني راضية على كل أمور الحياة اللي يقابلها العقل البشري بالسخط ويجهل خيرة ربه فيها، أبغى الرضا والقناعة في كل الأحوال ومادون ذلك لا يعنيني
لقاء الرِفاق أرووووووع حاجة في هالوجود، ما أقدر أوصفه غير أنه هُدنة الروح، يمكن أرجع البيت والدمعة على طريف من شدة ما أنا ممتنة لأنهم بحياتي رغم كل شيء قلوبهم نفسها والأُلفة برضو نفسها،وضحكاتي ماتغيب عن وجهي بوجودهم