"يا رب، إني لا أملك من أمر الدنيا شيء ، وإني وكلتك أمري كله ، دقه وجله أوله وآخره علانيته وسره ، فتولاه بعنايتك ، واجعلني دائم الرضا كثير الشكر حسن الطبع".
لما دعا زكريا عليه السلام : "ربّ لا تذرني فردا"
أردف قائلاً : "وأنت خير الوارثين"
قال الألوسي هنا :
كأنه قالَ : إنْ لَم تَرزُقني ولَدًا يَرثُني ، فأنت خير وارثٍ ، فَحَسبي أنتَ
وهو معنىً لطيف في أدب الدعاء ، إن لم تعطني ما طلبتُ فالأمر لك أنت حسبي ، وفيك العوض الجميل ..🤎.
"يا رب، إني لا أملك من أمر الدنيا شيء ، وإني وكلتك أمري كله ، دقه وجله أوله وآخره علانيته وسره ، فتولاه بعنايتك ، واجعلني دائم الرضا كثير الشكر حسن الطبع".
اللهُم غيرني لما تريد أنت، واختر لي ما تشاء أنت، واجعل قلبي متعلق بك وحدك أنت، وبدل ما تراه عيني جميلا بما تراه أنت، اللهُم إني سلمتك أمري ونفسي في الدُنيا فأجعل دنياي كما تحب، وآخرتي برحمتك أنت وليست بعملي فما لي سواك أنت يا الله