كيف لي ان اصرّح لنفسي واعترف لها انني مارأيت في حياتي سواها وان الجميع كانوا سرابًا
كيف سأعيش وانا الطرف الواعي بكل العلاقات ومعاها كنت احس انها اوعى مني
كيف بتحمل غباء العالم لانها اخذت كل هذا الذكاء وعطتني شوي منه
ليه ماخليتني طفله تجهل امور الحياه اذا بتروحين؟
نفسي وانا تتحاوران كيف رح اشرح لها هذه العاطفة التي تجتاحني اتجاهها كيف بفّهمها انني سأهرم وانا اردد بداخلي هذه المرأة هي كل حياتي
واني ما احسست حبًا قط كحبي لها ولم ارى الحياة الا عندما احبّتني
لم تكفني هذه الأعوام لانتشالك من صدري ولو عشت عشرين عامًا اخرى فلن تُنسيني إيّاكِ وما اعلم أنني سأصمد عشرين عامًا إضافية وأنا في هذه اللوعة من اشتياقي؛ غدوتُ إنسانًا لا اعرفه، هزل جسدي، ووهن قلبي، وصار ألمي يعتصرني حتى اكاد ارى الموت اقرب إليّ مما كان عليه
افتش عنها كأني افتش عن نفسي لتَردَّ الي روحي
ليت حكم القدر كان لنا ومعًا يجمعنا
بتُّ اعتب على نفسي وأجزع
لو أنني أغدقتُ عليها من الحب اكثر، ومن العشق ما يكفي ألا ترحل
لو انها احبتني قليلاً لفرشتُ لها العالم وردًا
لكنّ الأيام سرقتنا وتلوتُ المسافات بيننا
ولم اعد اعرف على من ألقي لومي