عندما خرجت في الحلقات الاخيرة لشاهد على العصر، أيقنا انك انت العصر ونحن الشهود، لانك انت مفخرتنا وعزوتنا وكرامتنا وأنفاسنا تتنفّس نصراً واعتزازاً ولم نضع البوصلة ولن نستسلم.
#وليد_جنبلاط آخر حكماء هذا الشرق.
من حلم كبير ولدت الفكرة: أن يكون لبنان وطن الإنسان، دولة عدالة وقانون وحرية وكرامة. كثيرةٌ الأحلام التي تاهت، وكبيرة المسؤوليات علينا جميعاً بالداخل كما على تدخلات الخارج. لكن لن نفقد الأمل. فالروح في شجرة الأرز لا تموت، لأن الإيمان بها لا يموت. في عيد العمال تحية لنضالهم. وفي ذكرى تأسيس الحزب تحية لمناضليه وشهدائه. ولتكن لدينا شجاعة الاعتراف بأننا، كما غيرنا، قدمنا تضحيات وارتكبنا أخطاءً كان ثمنها دماء غالية من اللبنانيين. من هنا تبدأ المراجعة الحقيقية، ومن هنا واجبنا أن نعيد للبنان فكرته قبل أن نفقدها تماماً.
#الحزب_التقدمي_الاشتراكي
#مستمرون #صوناً_للوحدة_الوطنية
إلى شبابنا.. إلى الجيل الذي يبحث عن الحقيقة وسط ركام التزييف:
بين "جاهل" يغرق في قشور الكلمات، و"عارف" يفك شفرات الزمن، يبرز وليد جنبلاط كظاهرة تتجاوز منطق المناصب والتحالفات العابرة. هو الذي قرأ المستقبل حين كان الجميع يسكنون أوهام الحاضر، واستلهم من الماضي دروس البقاء حين ضلّ الآخرون الطريق.
الحقيقة التي تُنحت اليوم في ذاكرة الأحرار هي أن وليد بك كان الدرع الذي حمى الجبل والدروز، وصان الجيل وتاريخنا في وجه العواصف الإلغائية، ووقف سداً منيعاً لحماية كيان لبنان، رغم أنف الحاقدين ومزوري التاريخ الذين يحاولون عبثاً "تحجيمه"؛ تارةً كزعيم طائفة، وتارةً كقائد أقلية، أو حتى كزعيم وطن.
لكنه في الواقع أكبر من كل تلك القيود والمسميات؛ إنه يمثل "الفكر العابر" للجغرافيا، والرؤية التي تدرك أن حماية الخصوصية والهوية هي الضمانة الوحيدة لصمود الكل.
إليكم يا شباب: القوة لا تكمن في الصراخ، بل في "شجاعة القرار" التي يمتلكها هذا الرجل. من حاولوا تصغير قامته لم يفعلوا سوى فضح صغر عقولهم وقصر نظرهم؛ فالتاريخ لا يكتبه من يزور الوقائع بدافع الكراهية، بل يوقّعه من امتلك الرؤية لحماية الجذور وصناعة الوطن في آن واحد. نحن لا نتحدث عن زعامة تقليدية، بل عن مدرسة في سيكولوجية البقاء، يقودها رجل يقرأ ما خلف الأفق ويحمي ما عجز الآخرون عن فهمه.
#وليد_جنبلاط
بين وليد جنبلاط وتيمور جنبلاط، لا نقرأ مجرد تعاقب أجيال، بل نلمس تحولاً فلسفياً في مفهوم الزعامة من "ضرورة الصمود" إلى "حتمية الشراكة".
ورث وليد جنبلاط إرثاً مثقلاً بالدم في لحظة كان فيها لبنان ساحة مفتوحة لتصفية الحسابات الدولية. كان عليه أن يكون "راداراً" سياسياً بامتياز، يقرأ تقلبات الرياح قبل هبوبها. في مواجهة الاجتياح الإسرائيلي ومحاولات طمس الهوية، لم يكتفِ بالدفاع عن الجبل، بل فرض مع حلفائه معادلة أن لبنان لا يمكن اختزاله أو تقسيمه. كانت فلسفته هي "الواقعية القاسية" لحماية الوجود، حيث شيد من التوازنات الصعبة درعاً منع سقوط الوطن في فخاخ الانعزال.
اليوم، يطل تيمور جنبلاط برؤية هادئة لكنها عميقة التأثير، ليكتب فصلاً جديداً في تاريخ لبنان. فإذا كان الماضي قد فرض لغة المواجهة، فإن الحاضر مع تيمور يفرض لغة "المبادرة العابرة للحدود الطائفية". في الحرب الأخيرة، وبينما كان المشهد السياسي يغرق في التموضع الفئوي والتقوقع داخل المربعات المذهبية، اختار تيمور أن يكون "الاستثناء".
تيمور جنبلاط لا يكتب التاريخ بالصدام، بل بوصل ما انقطع. مبادراته التي شملت الجميع "باستثناء لا أحد" تعكس إيماناً فلسفياً بأن قوة النسيج الوطني تكمن في خيوطه المتشابكة لا في خيوطه المنفصلة. هو يتوجه إلى الشباب اللبناني بلغة المؤسسات والعمل الميداني الصامت، مؤكداً أن الزعامة الحقيقية في القرن الحادي والعشرين ليست في كسب المعارك ضد الشريك، بل في كسب رهان البقاء معاً تحت سقف دولة واحدة.
إن هذا المسار يمثل العبور من "سياسة الدفاع عن الكيان" إلى "سياسة بناء الإنسان". هو الرهان على أن الهوية اللبنانية ليست مجرد ذكرى تاريخية، بل هي مشروع يومي يُبنى بالانفتاح وكسر القوالب الجاهزة، لتظل المختارة، كما كانت دائماً، بوصلة العقل في زمن العواصف.
#تيمور_جنبلاط
الجغرافيا ليست مجرد رسمٍ على خارطة أو حدود من تراب؛ إنها في جوهرها قدرٌ مشترك يربط الأرواح قبل المصالح. ورغم الخصوصيات الهوياتية التي نصرّ عليها ونعتز بها، إلا أن الواقع يفرض حقيقته: نحن نعيش في رئة جغرافية واحدة، ونواجه نَفَساً استعمارياً واحداً، وخطراً وجودياً متمثلاً في الأطماع الإسرائيلية التي لا تميز بين حدودٍ ودولة.
تأتي زيارة وليد جنبلاط إلى سوريا اليوم لتكسر جمود البروتوكول وتغوص في عمق الضرورة الجيوسياسية. هي اعترافٌ صريح بأن أمن بيروت ومستقبلها يمرّان حكماً عبر دمشق الموحدة والقوية. فلا حماية للبنان في ظل سوريا ممزقة، ولا استقرار للداخل اللبناني دون ظهير سوري متصالح مع ذاته ومع مكوناته.
لكن الوحدة التي ننشدها ليست مجرد شعار، بل هي فعلٌ أخلاقي وسياسي يتطلب تصحيحاً حقيقياً للمسار؛ فلا يمكن بناء المستقبل على ركام الأخطاء دون اعتراف ومعالجة. إن إنصاف المظلومين ومحاسبة المجرمين ليس ترفاً، بل هو الحجر الأساس لترميم الهوية الوطنية، تماماً كما أن عودة كل أسير ومغيب هي الخطوة الأولى لشفاء الذاكرة الجماعية.
إن بناء دولة تتسع لكل أبنائها، لا تقصي أحداً ولا تهمش مكوناً، هو الرد الحقيقي والوحيد على مشاريع التفتيت الاستعمارية. نؤمن يقيناً بأن العدالة الداخلية هي الحصن الوحيد الذي لا يمكن اختراقه في وجه الأخطار الخارجية. سوريا القوية بكرامة إنسانها هي الضمانة، ولبنان المستقر بعمقه العربي هو النتيجة. الجغرافيا وحدتنا، والعدالة هي وحدها ما سيحمي هذا الوجود.
#وليد_جنبلاط
يا ليت تلك الرصاصة الغادرة التي اخترقت صدر الحكيم الزاهد وفيلسوف الفكرة في السادس عشر من آذار، قد خضعت لمحاكمة تليق بطهر دمائه وفي ذات التاريخ الذي سلبنا إياه، فلو كانت المحاكمة في ذات "السادس عشر من آذار" لربما ابتسمت تلك الدموع التي غرفت فوق عثمان معلمي واستراحت من عناء الفقد الطويل، لكن العدل وإن طال انتظاره يظل عزاءً يقيناً لا يخالطه ندم. لقد تجلت عظمة هذا الإرث الوجداني حين صافح وليد جنبلاط يد قتلة أبيه في تلك اللحظة المثقلة بالتاريخ، لا ضعفاً بل ترفعاً لحفظ الجبل وصون البقاء، حيث صار حبس الدموع والمكابرة على طعنات الغدر ضريبة قاسية دفعها من قلبه ليحيا الوطن، مؤكداً أن وجع التسامح لأجل الجماعة هو أعلى مراتب الزهد التي زرعها المعلم في وجداننا قبل أن يرحل في ذلك الصباح الحزين.
#وليد_جنبلاط
علي برو الواطي.. انشروها على أوسع نطاق
هل مسموح علي برو يوصل بقذارته لمطرح يدق بشرف السيدات من سياسيات وناشطات وإعلاميات؟! هل مقبول يبقى علي برو فلتان على منصات التواصل الإجتماعي ويستفزغ كذب وحقد ووسخ ليشوه سمعة الناس؟
ما قاله علي برو عن نوال بري هو قمة "الوطاوة"، لذلك نادوه بالواطي.
#نوال_بري
🔻🔺🔻🔺🔻
أن تسقط سردية المقاومة التي تغنى بها الحزب الإيراني لعقود فهذا أمر متوقع
⭕ لكن أن تسقط بهذا الشكل المهين فهذا هو العار بعينه
فرقة النسوان تفوز على فرقة الرضوان ✌️
في جنوب لبنان
وتحتل بنت جبيل نص دين معقل الحزب الإيراني