يأتي العيدُ…
ولا يأتي الذي كان يُشبهه،
تزدحمُ الأيّامُ بالناس
وأبقى وحدي
أفتّشُ في الوجوه عن ملامحه
العيدُ ليس ثوباً جديداً،
ولا ضحكاتٍ عابرة،
العيدُ وجهٌ نحبّه
فإن غاب
غاب العيد
13/9/1447
اللهم في مثل هذا اليوم، وفي هذه الساعة، أسألك أن تتغمد والدي بواسع رحمتك، وأن تغفر له وترفع درجته في عليين، وأن تنوّر قبره وتجعله روضةً من رياض الجنة، وأن تكتب له الأجر الدائم والرحمة التي لا تنقطع. اللهم اجعل ما قدم من خير في ميزان حسناته، واجزه عنا خير الجزاء
١٤٤٥/٩/١٣
اللهم أُبي الذي كان يوّرد أزهار قلبي بضحكته إجعله يستقبلني على باب الجنة ضاحكًا مستبشرًا ، اللهُم أغفر لأبي اللهم ارحم من لم تشبع عيني من رؤيته و لا اذني من سماع صوته و لا قلبي من حُبه ربي اسألك لقاءً أبديًا به في جنة عالية قطوفها دانية..
و الله إن الشوق للميّت مُميت
و إن أقسى موتة يموتها الإنسان وهو حي
فقدان من يُحبه
فقدان من كان القلب والروح تبتهج لرؤيته
تمر الأيام والسنين ولا يعتاد قلبك
وعقلك على فقدانه
تراه في كل مكان وتشتاق إليه