أحد النقاشات المثيرة التي دارت بين رئيسة تحرير مجلة 'الإيكونوميست' وتاكر كارلسون، هو رفض الأخير وصفه بـ 'الصهيوني'، ومجادلته في مفهوم 'الحق في الوجود'.
إن تعريف الصهيونية السائد هو تعريف قاصر جرى إقناع الغرب به، حيث يُختصر في حق إسرائيل في امتلاك دولة، دون الخوض في التفاصيل المتعلقة بحدود هذه الدولة، أو عاصمتها، أو تركيبتها ونهجها. ومن الركائز الأساسية في الفكر الصهيوني: الاستيطان، واعتبار إسرائيل دولة يهودية ، مما يعني تهميش أتباع الديانات الأخرى ، واعتبار القدس كاملة عاصمة لها، مع إبقاء حدود الدولة دون ترسيم واضح، وغياب التفسير لكيفية قيام هذه الدولة ومصير سكانها الأصليين .
استطاع تاكر الرد بطريقة ذكية دون إدانة نفسه، وطرح أسئلة تدفع المستمع الأمريكي للتفكير خارج الأطر التقليدية.
أوروبا تعيش الآن أكثر لحظة انكماش في تاريخها المعاصر، وأمريكا تتجه للانعزالية، وروسيا غارقة في وحل أوكرانيا، وإسرائيل منهكة جدًا، وسوريا عمود الشام تتحرر، لن تجد الأمة لحظة تاريخية أفضل من هذه اللحظة للنهوض واستعادة إرادتها.
@nickfloats When it comes to robots, It will end up by questioning how can we detect emotions and feelings? Is there a way to measure it? That what we will know soon.