اللهم في أول جمعة من ذي الحجة اجعل أقدارنا كلها خير وفي سعةً ويُسراً وقرّة عين يا معطي لا تُبطئ، ويا وهّاب هب لي نصيباً يرفع شأني بالدنيا والآخرة، وارزقنا في أحب الأيام إليك رحمةً ومغفرة، وجبراً وسكينة، ونعيماً لا ينفد وصلاحاً في الأهل والذرية 🤍.
فقد لا يكون الإنسان سيّء الخلق ولا يؤذي أحدا، ولكنّه لا يرقّ لهم ولا يرحمهم، فظهر الفرق من هذا الوجه"
فيَجِبُ علىٰ للمُؤمنِ الواعِظ أن يُحسِنَ لفظه ،
فمن طابَ لفظُهُ ، علا قدرُه
المؤمنُ هيّن ليّن ، ينتقي أطيبَ الكَلام وألطفَ العبارات فلا يجرحُ ، ولا يلمزُ، ولا يهمزَ ✨
{فَبِمَا رَحْمَةٍ مِّنَ اللَّهِ لِنتَ لَهُمْ ۖ وَلَوْ كُنتَ فَظًّا غَلِيظَ الْقَلْبِ لَانفَضُّوا مِنْ حَوْلِكَ}
"فإن قيل: ما الفرق بين الفظّ وبين غليظ القلب؟
قلنا ، الفظّ : الذي يكون سيّء الخلق،
وغليظ القلب : هو الذي لا يتأثّر قلبه عن شيء،