«رُبما لم تتجلى الحكمة بعد،
رُبما لم تظهر في شكل نهاية سعيدة،
أو بداية تستحق أن يُحتفى بها.. لكن
وحده الإيمان بخير الأقدار في أضيق الساعات
وأثقلها، هو من صدق اليقين»
رجوتك يا الله
في هذا اليوم الفضيل
أن تطمئن قلبي بما أودّ
وتغفر ذنبي
وتقرب لي الخير في دُنيّاي
رجوتك أن تسخر لي رزقي
وتسخر لي جنود
السموات والأرض
وترحم ضعفي وقلة حيلتي
وأن تُعطيني حتى ترضيني
رجوتك وانت ربي
وربّ الأمنيات جميعها
أن تسخر لي أمور حياتي
وتقرب مني الصالح
«يوجد لحظة فارقة في حياة المرء يشعر معها أنه لا يودُّ أكثر
من بال مرتاح وقلبٍ راض، يُدرك في تلك اللحظة الوزن الحقيقي للأشياء التي بين يديه، فلا يشدُّه الركض، ولا خط السباق»
اهدني لأكون أنا
كما فطرتني
نقياً بسيطاً صافياً كما خلقتني
لا كما تريد التجارب أنا أكون
ولا كما يشكلني الضجيج حولي
ثبت قلبي على فطرته الأولى
حيث لا زيف ولا تكلف
حيث أنا/ أنا
أهوى من يمتلكون الفصاحة، الذين يجعلون
لسان العرب نبض للضمائر، الذين ذلّت لهم
وحشيّ الألفاظ، وجعلوا من الحرفِ ميدانًا لكرّهم
وفرّهم، من يختصرون الصبابة في بيتٍ ويجمعون
شتات الوجد في شطر، ومن لا يتقيدون بقيدِ الوزن
لكنهم يطربون الروح بجزالةِ وصفهم
أؤمن أن للقُرَّاء
حسًا عاطفيًا
يختلف عن عامة الناس
لهم نظرةٌ شاعرية
لكل شيء كأنهم
يرون ما لا يُرى..
مُحالٌ أن يُحِبَّ
قارئ بشكلٍ عادي
بل إنه أكثر رقةً في لمساته
وأكثر حنيةً في كلامه
وأكثر تأملًا في التفاصيل