من أبلغ ما خطَّه البارودي، مخاطبًا محبوبته:
«لأنتِ -وأيُّ الناسِ أنتِ- حبيبةٌ
إليَّ ولو عذبتِ قلبيَ بالصدِّ!»
والله لا أدري كيف صدَّت عنه بعد هذا البيت!
معك أشعر بالغضب والحزن والسعادة والحنين أشعر بالحياة من أنتِ؟
وكيف تستطيعين أن تؤججي في قلبي كل تلك المشاعر في آنٍ واحد؟
هل أنتِ حورية؟
بالله عليكِ أخبريني
هل أنا أحلم ؟
ماأكتبه أقل بكثير مما أشعر
يؤلمني قلبى وأشتاق لروحي
أي عنوان يليق ببرقية إشتياقي
أي كلمات ستصف مشاعري بصدق
أضعت روحي على ارصفة الأوراق
فقدت نفسي بين السطور
فقولى لي
أي حروف ستنصفني معكِ
أريدك كما لم أرد أحدا من قبل
أريدك حكاية من حكاياتي
أريدك رواية لايقرأها غيرى
أريدك قافية لسطرى وحرفى
أريدك شاطئ أرمى عليه ضعفى
أريدك حضنا يلملمني من شتاتي
أريدك امان أريدك اطمئنان
من كل خوفي وفزعي
أريدك حبا لاينضب ولا يجف
اريدك كما لم اريد احد غيرك