"مقولة مُريحة جداً للشيخ الشعراوي تقول: وإن العبد ليغفل عن ربه حتى ينساه فيرسل الله من البلاء ما يذكرهُ به، حتى يعود العبد يحبُ الله، فيحبه الله، فيرفع عنهُ البلاء ويرزقه رزقاً طيباً."
نصيحة: لا تنتظر لحظة استقامتك حتى تقوم الليل، حتى تُصلّي فيه ولو ركعات يسيرة، حتى تسأل الله ما تشاء، اهرع إلى الله كل ليلة ولو كنت تقطر تقصيرًا، ولو كانت هفواتك ملء الأرض، قف عند باب الله منكسرًا فالكثير من الفتوحات لم ينالها العبد إلا بالانكباب على باب الله في جوف الليل الآخر ..
"حين تقرأ القرآن سيرن هاتفك،
حين تقوم لتصلي ركعتين ستأتيك رسالة،
حين تنوي عمل أي خير أو من أعمال البرّ سيأتي ما يشغلك ويعطلك"
ابن القيّم قال:
(إذا أقبل العبد على طاعة بعث الله له صوارف،ليتبيّن صِدقه،فإذا جاهد وصبر وثابت، عادت هذه الصّوارف في حقّه معاونات على الطّاعة)
قرأتُ عبـارة لابن القيّم هي ضماد على قلب المحزون والمكروب والمهموم يقول فيها ؛ " فمتى وُفِّق العبد للدُّعاء كانَ ذلك علامة له وأمارة على أنَّ حاجته قد قُضيت"❤️
كلما اشتدّت وأظلمت الدنيا في وجهك تذكّر أنها دنيا زائلة .. تذكّر نعيم الجنة .. تذكّر الأجور التي أعدّها الله لك في مشهد أنت في أمس الحاجة للحسنة الواحدة !
كن مواسيًا لنفسك في أوج الابتلاء مُذكرًا لها أن الله ما ابتلاك بهذا إلا لأنه يُحبـّك يُحبـّك ويريد أن يرفع منزلتك عنده ♥️
"يا صاحبي ، قد تمرّ عليكَ أيامٌ شداد ، فلا تكاد تخرج من همٍّ حتى يأتيك الآخر ، و تتتابع عليكَ أحداثٌ تهزُّ قلبك هزًّا ، أرجوك اصبر ، تجلّد ؛ نحنُ في دار ابتلاء ، لا تسخط ! أرِ الله رضاك بقضائه ، ابتسم رغم ما يحدث ، أكثر من الدعاء ، طمئن قلبك باليقين التام برحمةِ الله و لطفه !🌿"
عندما تكون جُلّ أوقاتك مع القرآن ستُدرك معنى أنّ عرض الدنيا لايُحزن عليه، ستُشعر بتفاهة كل الأمور المستعظمة حولك، وسيكون أكبر همك في هذه الحياة نصابُ حفظك وثباته ..
ستبكي فقط حين لا يُجري الله على لسانك آيات رددتها طويلًا وتحزن حين يمُر اليوم ولم تستقي من القرآن كما يجب🤍!