عندي قرابة مليوني نقطة في «فرسان»، جمعتها عبر سنوات من توجيه بطاقاتي ومصروفاتي كلها للبرنامج… حاولت الحجز بالأميال اول الصيف لعائلتي وفشلت والان ونحن خارج الموسم احاول احجز لمنتصف أكتوبر، أي قبل الرحلة بشهر، فوجدت الطريق مسدوداً: معظم السياحي غير متاح، ودرجة الأعمال مغلقة بالكامل أمام الأميال!
المستهلك ليس بغبي والسوق كبير والمنافسين كثر ويطرقون ابوابنا كل يوم..
المفارقة الحقيقيه هي انك تستطيع حجز السياحي بالأميال إن وجدته ( نسحب رجلك) ثم تدفع للترقية إلى الأعمال أو تدخل مزاداً وتنتظر الى قبل الرحله بساعات لتعرف النتيجه وكأنك طالب كسلان يحاول النجاح!
هنا يحق للمستهلك أن يسأل:
ما قيمة برنامج يكافئك بالنقاط، ثم يضع العراقيل أمامك عندما تحاول صرفها؟
لا تجمعوا للعميل ملايين الأميال ثم تجعلوا استخدامها معركة، حتى خارج مواسم الإجازات!
نحن لا نجمع أرقاماً لتزيين حساباتنا، بل قيمة يفترض أن نحصل عليها مقابل سنوات من التعامل.
وطلبي من «فرسان» بسيط وواضح: افتحوا مقاعد مكافآت حقيقية على درجة الأعمال لأوروبا، وبنسب عادلة ومعلنة واحترموا اخلاصنا لكم…
أكبر تحدٍ أمام «الفرسان» اليوم ليس في منح الأميال، بل في تحويلها من رصيد على الشاشة إلى امتياز يستطيع العميل استخدامه حين يحتاجه.
وهذا بالضبط يجعل حالة مليوني ميل مع عدم القدرة على إيجاد مقعد أعمال بعد شهر مثالًا أقوى من مجرد شكوى عن توفر رحلة
@SaudiaGroup@ibrahimAl_Omar@Saudia_Care@skyteam
هالآية أحبها ومن أيام الثانويه أتأمل معانيها وكنت أهذب فيها نفسي ؛ وبالفعل هذبتني كبرت على فكرة أن لكل شخص تقابله رزقته على هذه الأرض ..
وربي لا ينسى رزقة أحد وأن البركه تكمن في مُباركة أرزاق الله لا الشعور بالنقص وقت توزيعها على الخَلق ..
البركة تنقسم لما نشعر فيها مو لما نشعر بفقدها فكل مره تبارك غيرك ثق بأن (الله يباركك) !
الإيمان مُحركه شعور الكفاية
والخوف والجزع مُحركها الشعور بالنقص وعلى الإنسان أن يختار مُحركاته 👍🏼
@Hanan_B_IS عين الصواب والله أم نورة، أتفق تماماً.
لكني للأسف لما كُنت بسن أصغر كانت أفكاري عكس ما كتبته الآن تماماً…. زي كل اللي معترضين (ومعترضات) علي اللحين تماماً!
عشان كذا أخّرت، بكل سفاهة، فكرة الزواج.
لكن الحمد لله جاري الآن تدارك الوضع والبحث عن الودود الولود 🙏🏻