لقيت شعرة بيضاء شامخة في مقدمة راسي، وشعرت بالخيانة لأني اعتقدت بحتفظ بشكل فتاة الـ١٥ سنة مدى الحياة كما حدث في الماضي، ففي حين استمر الجميع بالنمو، ظللت أحتفظ بالهيئة نفسها.
إحساس غريب ومخيف أن يصدمك جسدك باستيعابه لمرور الوقت وسط معمعة الأيام.
الشكل في الحاضر يقول الأخ بس بالماضي هو وترتيب المشاهد كمان ضده، وأول ما شفت الإعلان أعطاني هذا الإحساس، عمومًا مستمتعة جدًا!! أول مرة أتابع عمل ما يكون هو الضحية، قونهي السايكو بيكون رائع
الشكل في الحاضر يقول الأخ بس بالماضي هو وترتيب المشاهد كمان ضده، وأول ما شفت الإعلان أعطاني هذا الإحساس، عمومًا مستمتعة جدًا!! أول مرة أتابع عمل ما يكون هو الضحية، قونهي السايكو بيكون رائع
أكثر شيء اكتشفت نفسي أسويه مؤخرًا بدون وعي هو الدعاء المختصر بـ"يارب.." أكررها وأنا موقنة بأن الله يعلم ما المراد خلف هذا النداء، لكني أحاول أتعلم الإلحاح بالدعاء والشعور فيه بكل دعوة كاملة، على امل نلتقي أنا وهذه الدعوة وأستبدلها بالحمد والشكر.
صوت مخاوفي هو الصوت الوحيد الموجود هنا. قلت بكون ايجابية وبتظاهر حتى نوصل، لكن بعدها على طول اصطدمت بجدار اسمه "أنا نوبة هلع، تتذكريني؟" ومن وقتها أحاول أتنفس.