قرأت دراسة تثبت تغيرات بالجسم من التفكير نفسه، فمثلًا هاي الدراسة توضح إن رؤية والتفكير بشي تحبه أثناء الألم والمرض مو بس تلهيك عن الألم، وإنما فعلًا تغيّر طريقة معالجة الإشارة بيولوجيًا، من الحبل الشوكي للدماغ.
وتذكرت إن العرب قبل كانوا يعتقدون إن إذا خدرت القدم،
يكفي إن الشخص يذكر اسم من يحب حتى يروح عنه التنميل.
يا قُرَّةَ العينِ يا مَن لا أُسمّيهِ
يا مَن إذا خَدِرَت رِجلي أُناديهِ
فهنا جاني سؤال: إذا كان فيه فعلًا رابط بين هالأشياء، شلون العرب قديم كانوا يعرفون شيء قريب من هذا؟
هل تتوقعون إنها كانت فطرةً منهم،
ليلة الخامس عشر من ربيع الآخر | السبت
اشتقت إلى هذه اللحظة التي أكتب فيها لكم ما كان من زيارتي لأبي الفضل العباس عليه السلام تحت السماء .
كانت زيارتي هذه المرة أحب الزيارات إلى قلبي إذ وافقت تمام القمر.
-هاي الصورة اني صورتها اليوم ✋🏻-
العشرون من رجب || السبت
ما عهدتُ القلمَ يومًا يعجز عن البوح، ولا خانتني الحروفُ في ميادين الوجدان، غير أنّي اليوم أقف بين يدي الصمت مهيضًا، لا أدري من أين أبدأ الحديث عن زيارتي له.
كانت بين قصيدتين تترنمان:
«عوف يا خويّه النهر تعال»،
و «عبّاس خويّه بخوتك عبّاس ردّلي مروتك».
زرتُهُ من بعيد، أرجو نظرةً تُغنيني عن الدنيا وما فيها، نظرةً تمسح عن القلب وجع السنين، وقد شهدت السماءُ على دموعٍ رفعتها متوسلةً أن تكون هذه آخرَ زيارةٍ يلفّها الحزنُ والأنين، وأن يُبدل الله السبتَ الآتي شكرًا وسعادة.
يبقى الإنسانُ، ما لم يكن له وليٌّ يأوي إليه، ضائعَ الخطى، يرتقب الوجوه لعلّها تأتيه بخبرٍ عنه، أو نسمةٍ من روحه، أو سلامٍ من عينه التي لا تنام.
غير أنّ كانت مثقلةً بالوجع فإنّ الحال التي أنا فيها تُتعبني، وتُخيفني،وتستنزف ما بقي في القلب من صبر، وكأنني بين نارين، لا أدري إلى أيّهما أفرّ، ولا بأيّهما أستجير. فلم أجد لي ملجأً إلا الدعاء.
حاولتُ أن أكتب، وأن أشرح شيئًا مما أمرّ به، وأن أجمع شتات ما في نفسي في كلمات غير أنّ
في نهج البلاغة أشار أمير المؤمنين عليٌّ عليه السلام إلى مثل مشهور عند العرب :
«فكنتُ في ذلك كناقلِ التمرِ إلى هَجَر».
هَجَر "الأحساء"
وعلى هذا المعنى جرى النابغة الجعدي فقال:
وإنَّ امرأً أهدى إليكَ قصيدةً
كمُستبضعِ التمرَ إلى أرضِ خيبرا
حيث خيبر هنا "المدينة".
للي يسأل عن سبب الأبيات
أهلي قعدوا ينطوني دروس بكيف أدير وضعي المالي وأصير ذكية، بعد ما هذاك الشهر خلّصت كل فلوسي بسبب العروض
وبنص السوالف تذكرت هاي الابيات
أحب أبشركم، أخيرًا ضبطت وزنية الماتشا، ولقيت محصول ممتاز، وهكذا وفرت وصرت أنا أسويها 😋
*لكن للأسف تمّت مصادرتي من قبل الوالدة
-حفظها الله وأدامها- وطلعت لي دراسات عن سلبياتها، وهكذا تمّ القرار أني راح أشربها مرة بالأسبوع 😔
@soll_ll إذا تحبينها عادي بدون فوم وحلا زايد
ثلاثة قرام ماتشا
مبدئيا ١٠ مل ماي فقط
بالويسك تخلطين بسرعة دقيقة
والويسك يكون في القاع لاصق وتصير ملمسها ناعم وبدون تكتل
وبعدها تضيفين ٢٠ مل ماي وتخلطين بسرعة دقيقتين
إذا تحبيها حالية وفوم -أفضلها اكثر-
بعطيك الطريقة تحت