اللي -ما يعرفك ما يثمنك -
اصدق شي ممكن تسمعه وتقرأه
لما توصل لمرحلة إنك تدرك إن بعض المعارك الفوز فيها هو الإنسحاب، إنك تعرف متى لازم ترفع يدك عن الشيء ومتى لا، بعض المعارك استمرارك فيها تقليل من ذاتك وهدر لوقتك لأنه بكل بساطة "لا يستحق"
ليس كل من يدخل حياتك
قد كُتب له أن يبقى، ولا كل
من آذاك كان وجوده عقوبة. فبعض الأشخاص لا يأتون ليكونوا
رفقة العمر، بل ليكونوا درسًا من دروسه.
قد يختبرك الله بإنسانٍ يُؤلمك، لا لأنه قدرك الأخير، بل لأن في تلك
التجربة نضجًا لن تناله إلا بعد العبور منها. فإن وعيت الحكمة،
وأصلحت ما تستطيع إصلاحه في نفسك، تغيّرت نظرتك، وتغيّر معها طريقك، وانقضت مرحلة كان لا بد منها.
فالإنسان إذا تغيّر من الداخل،
تغيّر اختياره، وتغيّر تعامله،
فأثمر ذلك واقعًا مختلفًا بإذن الله.
وقد قصّ القرآن نماذج
متعددة؛ فامرأة فرعون بقيت على إيمانها حتى لقيت ربها، ولم يكن صلاحها رهين صلاح زوجها،
وامرأة لوط اختارت طريقًا
آخر فهلكت مع الهالكين. فالعبرة أن لكل إنسان اختياره، ولكل نفسٍ مسؤوليتها أمام الله تعالى…
لذلك، لا تجعل كل علاقة فاشلة نهاية الحكاية، ولا تجعل كل ألم دليلًا على سوء حظك. فقد يكون الألم بابًا إلى بصيرة، وقد يكون الفقد سببًا في نضج، وقد يكون الرحيل رحمةً لم تدركها إلا بعد حين…
- عِشتار ♥️