«إنّها تُطوَى، وتمُرّ، وكأنّها ما كانت، ولا أناخَت رِكابها الثَّقيلة على النفوس؛ كلّ تلك الأوقات التي ظننت من فرط عِبئها بأنّها دائمة، تمضي وتترك في أعقابِهَا رسالة مضمُونها: لا بَقَاءَ لشيء، ولا دوَام لِحَال»
يا جمال هذا الاقتباس:
" الأشياء التي تُكسِر قلبك تُقرّبك من نفسك. تُجبرك على التفكير فيما تُريده وما هي حدودك. تُعطيك إجابات عن نفسك والآخرين. تُرشدك للمستقبل. تُجبرك على تقبّل أن حزن القلب سيبقى دائمًا جزءًا من الحياة، لكن ثمة خيرًا ينبع منه.
دائمًا ما يكون هناك خير في الوداع. هناك دائمًا شيء مُجزٍ بعد كل خسارة. أحيانًا تجد نفسك، وأحيانًا تجد شخصًا أفضل، وأحيانًا تجد الله. في جميع الأحوال، أنت الرابح. "
هناك دائمًا شيء مُجزٍ بعد كل خسارة ❤️
الحمدلله على أن الشعور يزول
وأن التعب يمحى
وأن الشمس تتجدد عقب الليالي الحالكة
وأن الإنسان مفطور على القدرة على البدء من جديد
الحمدلله على ما فات.. وما هو آت
استوقفتني هذه الآية {إنهُ كانَ بِي حَفِيا} وسألت نفسي كم من المرّات كان اللهُ بي حفيًا؟ وبدأت استذكر تلك اللّحظات الصعبة التي أخرجني الله منها كأن شيء لم يكن وأوصلني إلى قمة الطمأنينة وما إن وصلت إلى آخر ما تذكرت حتى أدركت أن أيامي كلّها لا تخلو أبدًا من حفاوة الله عز وجلّ".