الأذكار ليست مجرّد أذكار نؤجر عليها فحَسب.. بل هي قوّة هائلة تشعر بها في نفسك، تشعر بها في يومك وبركة وقتك، قوّة تشعر بها حتى في مهامك اليوميّة وسرعة الإنجاز ويعود أثرها على قلبك من ارتياح وانشراح، الأذكار بركة وفتوح!
أحيانًا لا يرى الناس خطأ افعالهم لأنهم محاطون بأشخاص برمجت ادمغتهم على اعتيادها
عندما تكون البيئة مشوهة تصبح الأخطاء سلوكا مقبولًا والتجاوزات تُبرر، والانحرافات تعاد تسميتها
ولهذا لا يكفي ان تكون نقيا بل ان تحيط نفسك بمن يذكرك بالصواب، لا من يطمئنك الى الخطأ
« إن وقفتي كل الأغصان مالت عود عود
و إن مشيتي كل شبر من القاع انتبه
و إن رضيتي يقطع السيل مع لبة نفود
و إن زعلتي يزحف الكون لك على ركبه »
— منيف الجراش
دائمًا أقدر لحظات الهدوء والألفة وأحب شعوري أتجاه الحياة واتجاه نفسي أثناء خلواتي وما أعتقد أقدر أعيش يوم كامل بدون ما أعطي نفسي فرصة للامتنان على مثل هذي التفاصيل
وإن مشيتي في جراهيد الفلاة
تصبح الارض المحيفة مبذرة
ويتعنقد من خطاويك النبات
و يبتسم في دروبك أخضره
علميني شلون ماتصفى الحياة
و إنتي الفردوس في صورة مَرَة
عرفت ان قدرتي على التحمل ماكانت من قوه مني بل من قوه أمدّني الله بها في وقتها أحيانًا الإنسان يظن أنه لن يستطيع ثم إذا جاء الابتلاء وجد في نفسه صبرًا لم يكن يعرف أنه يملكه فالحمد لله حمدًا أبلغ به رضاك وأؤدي به شكرك وأستوجب به المزيد من فضلك
لي فتره افكر شلون قدرت اقاوم الم قوي وتحملت وانا اعرف نفسي ماتحمل وخزة ابره فكيف هذا لما بحثت عرفت ان
"لا يكلّف الله نفسًا إلا وسعها"لا يدفعك نحو أمر إلا وقد سبقك إليه بلطفه، ومهّد لك فيه أسباب العون من حيث لا تدري. فكل تكليف هو اصطفاء، وكل ابتلاء هو عناية ممتدة
لي فتره افكر شلون قدرت اقاوم الم قوي وتحملت وانا اعرف نفسي ماتحمل وخزة ابره فكيف هذا لما بحثت عرفت ان
"لا يكلّف الله نفسًا إلا وسعها"لا يدفعك نحو أمر إلا وقد سبقك إليه بلطفه، ومهّد لك فيه أسباب العون من حيث لا تدري. فكل تكليف هو اصطفاء، وكل ابتلاء هو عناية ممتدة
لا يدفعك نحو أمر إلا وقد سبقك إليه بلطفه، ومهّد لك فيه أسباب العون من حيث لا تدري. فكل تكليف هو اصطفاء، وكل ابتلاء هو عناية ممتدة، وكل ضيق يعقبه اتساع يُدهشك فالحمدلله دائما وابدا