" قد تضن أن حياتك انتهت، وأن كل لحظة تعيشها ستزيد همّك،وأنّه لايوجد بصيص نور في هذا الظلام،لكنّك ستسعد عندما تبتسم في وجه عجوز، أو تنظر برحمة لصديق، أو تقف بجواره في محنة ، أو تطعم فمًا جائعًا ، أو تسعد أحدهم بكلمة،نفحات السعادة التي ستمنحها للآخرين سترتدّ إليك بعد حين
" قد تضن أن حياتك انتهت، وأن كل لحظة تعيشها ستزيد همّك،وأنّه لايوجد بصيص نور في هذا الظلام،لكنّك ستسعد عندما تبتسم في وجه عجوز، أو تنظر برحمة لصديق، أو تقف بجواره في محنة ، أو تطعم فمًا جائعًا ، أو تسعد أحدهم بكلمة،نفحات السعادة التي ستمنحها للآخرين سترتدّ إليك بعد حين
أقبلتُ على العشرين منذ شهرين
لكنني لم أعتبر يومًا أن العمر مقياس للتغيّر ، ولا أزال كذلك… إلا أنني مؤخرًا أشعر وكأنني أعيش حياتي من الصفر
وكأن كل شيء في داخلي يعاد تشكيله !
أنا ، وفؤادي ، وروحي ، وعقلي ، وحياتي
رجوع الإنسان نهاية يومه إلى غرفته الخاصة والاختلاء بنفسه في مساحة آمنة هادئة منعزلة عن منغصات الحياة
مكان يستطيع أن يكون فيه نفسه الحقيقية بدون محاولات ومجهودات
عاااادي فيه يغمض يحلم يتخيل يبكي يفرح يصرخ بلا رسوم يدفعها إلى الدنيا