بحثت عن كل طرق التعبير،،كتبت الشعر،،ونظمت الكثير و الكثير من النصوص التي تلمس الروح المكتظّة بها بين الحروف،،والطرق كثيرة،،لكنّي وبكل أسى عجزت كليًّا عن التعبير عن هذا الشعور الذي يخالجني في كل مرة تخيب بها الآمال و تنتهي عنده المسرّات المؤجلة.
فكرة تعجزني ولا شيء اصل اليه بعدها سوى الصمت،،كيف للحياة أن تكون هنا احتمال ، وفي الجانب الآخر من ذات البقعة هي قرار؟كيف للآمال والطموحات أن تكون هنا صلوات بسعيٍ مُكبل ، وهناك خطوات واضحة يتنتهي بها المطاف في حضن الواقع؟
يا رب أناجيك مناجاة الذي نفض يده من الدنيا كلها و أغلقت بوجهه الطرق وعاندته المسرات،يارب لولا لطفك ما عشنا ولولا معيتك لأكلت أرواحنا الوحشة،،يارب أدخل عليّ شهرك الفضيل وأنت راضٍ عني رضًا يأتيني بأمنياتي التي بتّ أناجيك بها طويلًا وسرورًا يشرح خاطري وينسيني كل ما قد مررت به.