من أعوام والساعة هي الساعه
نفس الألم والحزن في لحظة وداعك
أعيش بين الأوادم بس ملتاعه
كني أنتظر ترجع وتفتح لي ذراعك
كيف يتخطاك قلبٍ زادت أوجاعه
قلبٍ على كل شي بهالزمن طاعك
إلا فراقك طفى نوره مع شعاعه
من لحظة اللي وقف مابين أضلاعك
ولقد رايتك في منامي ليلةٍ
فنسيت ماقد كان من أحزان
وحسبت نومي في حضورك يغظة
حتى أفقت على فراق ثان
لو كنت أعلم أن الحُلمَ يجمعنا
لاغمضتُ طول الدهر أجفاني
والله اني افقدك والضياع
الي بعد فقدك ماهو بيدي
اشوفك بين طيات السوالف
واحبس الدمعه بعيني والهيها
فقدتك واحس ان الارض تنطوي بي
طي عليك من الرحابه كثر ما صرت
اختنق فيها عسى رحمة الكون تغشى
وجهك الطاهر
اللهم أنزل على من فقدنا غيثًا من الحسنات والرحمات لا تتوقف لقيام الساعة ، وآنسهم و أنعم عليهم ، وهب لهم نوُرًا من نورك ، واجعلهم راضيين مسرورين يا أكرم الأكرمين
من متى وأرواحنا عطشى لمزاحك؟
لي متى وهذا الوله ساكن غرفنا
من صغرنا ماننام الا ببراحك
ومن كبرنا غير ضحكك ما عرفنا
ليت قبرك وسعه بوسع انشراحك
وليتنا من وحشة الدنيا سلمنا ..
كيف أصبح مكانك قبراً يُحرم علي زيارته
وكيف أصبح صوتك صامتاً يُحرم علي سماعه
وكيف غدت ملامحك ذكرى لا يسمح لي لمسها
وكيف تحولت خُطاك إلى غياب لا يمكنني اللحاق به !