ما أبغى ألقاني في علاقة مع رجل يشبهه، ما أبغى أعدّل ولا سيناريو. ما أبغى امتداد يعيد تشكيل علاقتي فيه عبر أشخاص آخرين. شكرًا وخلوا المخرج يروح يتناك
انتهت أمنياتي ما عادني مهتمة بأي شيء
صفرصفرصفر
ما ودي أعيش بكاملي وكأني نتيجة. نتيجة لقسوته أو لمزاجيته المرعبة. لاحتقاره وتهميشه. أو حتى لمرات ندمه وحنانه الموارب. عشت كل المشاعر بشكل مكثف وخانق، لين صارت موضوع مكرر لا يستحق البكاء أو طول التفكير. صارت عادية مرة بل غير مهمة. ما أبغى أتلبس دوره وأمثّله على مسرح حياتي الشخصية
ما ودي أعيش بكاملي وكأني نتيجة. نتيجة لقسوته أو لمزاجيته المرعبة. لاحتقاره وتهميشه. أو حتى لمرات ندمه وحنانه الموارب. عشت كل المشاعر بشكل مكثف وخانق، لين صارت موضوع مكرر لا يستحق البكاء أو طول التفكير. صارت عادية مرة بل غير مهمة. ما أبغى أتلبس دوره وأمثّله على مسرح حياتي الشخصية
تعرفين شعور يوم تغسلين يدك من أبوك وتنشفينها خلاص توصلين لدرجة الحياد، ما ودك بأي شيء، قنعتِ. ما عاد تنتظرين، وحتى لو وقف معك في موضوع ما، وهذا نادر الحصول، لكن لو حصل، ما بينتهي بنفس المسمى اللي بدأ فيه. دايم عندك خطة ب. ما تعتمدين عليه حتى بتوافه الأمور، مافي كره ولا حب. صفرصفر
من لما صرت أحسه غريب عني صرت أعرف أتعامل معه، أحس نفسي ضيفة مصيري بستقل وبطلع بعيد عنه. حاولت كثير أهذّب شكل مشاعري لأن هي الشيء الوحيد اللي يرافقني، وحاولت أخلي جرحي أقصر حتى لو كان أعمق، حاولت اختصر مشواري
أدور عن راحتي وسعادتي ولو كانت على حساب الآخرين، كنت أشوفهم أدوات للوصول لأي شيء يخليني أشعر بشعور أحسن. وما كان هذا الدور اللي أخذته يمثل حقيقتي، بل كان يتسق مع الأحداث اللي كانت تحصل بحياتي وقتها. ما كان ضميري يحاكمني إلا فيما ندر. وإن حاكمني كنت أحسها تمثيلية
بمراهقتي كل أحد طلع من حياتي كان خير له، لأني فعلاً كنت شخصية سامة وحقيرة. الحين كل أحد طلع من حياتي سواء أنا طلعته ولا هم ذلفوا فهو خير لي. تغيرت للأفضل وتعلمت أمور كنت جاهلة فيها، ورغم إني قبل كنت أسعد لأن كل همي نفسي لكن الحين أنا إنسان يفهم كيف يشرك اللي يحبونه بعالمه، منصفة
كنت صغيرة وأخاف من التماهي مع بقية الموجودين بأي مكان كان، كان بودّي أكون طفلة مميزة وأعلق في القلب والذاكرة. كبرت ودريت إن أول خطوة لهذا الشيء هي التخلي عن هالفكرة السخيفة برمّتها. ما بتعلقين إلا بذاكرة لك فيها مكان، وقلب يسعك ويترك لك حيز يلفّك لف، حنان ورِفعة ومحبة. فقط كذا
ما ألبس النقاب إلا عند الضرورة، ثم لما ما ودي أكون مرئية، لما يصير ودي أتماهي مع بقية النسوة
بنفس اللبس، بدون شيء ملفت يوجّه لي الأنظار
فوق النقاب نظارة شمسية. أصير درة مصونة، اللي يشوفني يقول ذي مؤسسة الحشمة
مع الأسف