التعليم والعملية التعليمية بتدخل في نفق مظلم وكأني أعرف وش بِصير بس اصبروا تعرفوا، بتجي أجيال توصل لمراحل بعيدة دراسيًا وهم ما يعرفو يقرو كلمتين وأعني ما أقول، المعلمين الموجودين حاليًا ما بتكون عندهم قدرة لمجاراة العملية التعليمية وبتزيد عليهم الضغوط لحد الإختناق وبيوصلو لاحتراق وظيفي كبير وعظيم وانسو مراعاة الفروق الفردية بيدفو الطلاب دف، وبتكون فجوة بين المعلمين والطلاب كبيرة وتباعد ثقافي، وحتى فجوة كبيرة بين الطلاب ��الطلاب، وفجوة بين الصف والواقع، وبينتج جيل بلا هوية ولا مهارات تطبيقية، وقتها حتى لو صارت عملية تصحيحية للتوظيف بتكون متأخرة، متأخرة جدًا.
هذي نبذة صغيييرة عن تفاصيل كبييييرة.
لست أدري أخشى الجلوس مع نفسي أم أبحث عنه
فحين أخلو إليها، لا تصمت؛ تناقشني طويلا وتفتح في داخلي أسئلة تستنزف الوقت والجهد ومع ذلك، أعود إليها دائمًا، لأنها الوحيدة التي تعرفني كما أنا وتفهم ما أعجز عن قوله وتتقبلني دون قيد أو حكم
فربما كانت نفسي أثقل رفيق وفي الوقت ذاته أصدق صديق
لا حب للعترة بلا عمل وعبادة ولا تقبل العبادة والعمل بلا حب للعترة
قَالَ آيَةُ اَللهِ اَلْعُظْمَى اَلْإِمَامُ اَلرِّضَا ( صَلَوَاتُ اَللهِ عَلَيْهِ ) :
لَا تَدَعُوا الْعَمَلَ الصَّالِحَ وَ الْاجْتِهَادَ فِي الْعِبَادَةِ اتِّكَالًا عَلَى حُبِّ آلِ مُحَمَّدٍ ( علیهم السلام )
أكثر ما يكرهه القطيع هو إنسان يفكر بشكل مختلف ، في الحقيقة إنهم لا يكرهون رأيه ، ولكن يكرهون جرأة هذا الفرد على أمتلاك الشجاعة للتفكير بنفسه ليكون مختلفاً.
ذُلّ من لا قرأ،
ذُلّ من لا فكّر،
ذُلّ من يبحث ولا يتأكّد،
ذُلّ من سمع ولم يتحقّق،
ذُلّ من اتّبع أحدًا دون أن يسأل،
ذُلّ من احتاج إلى أحدٍ أكثر من حاجته إلى نفسه،
ذُلّ من دعا ولم يسعَ،
وذُلّ من كثُر كلامه وقلّ فعله،
ذُلّ من لا يتعلّم من خطئه،
وذُلّ من تجاهل المنطق والنصح.
ماري
"طوبى لشيعتنا ، المتمسّكين بحبلنا في غيبة قائمنا ، الثابتين على موالاتنا والبراءة من أعدائنا ، أولئك منّا ونحن منهم ، قد رضوا بنا أئمة ، ورضينا بهم شيعة ، فطوبى لهم ، طوبى لهم ، وهم والله معنا في درجاتنا يوم القيامة"