اللهم أعن ولاة أمرنا ولا تُعن عليهم ،،
وانصرهم ولا تنصر عليهم، وامكر لهم ولا تمكر عليهم، واهدهم ويسّر الهُدى لهم، وانصرهم على من بغى عليهم ،،
اللهم استعملهم في طاعتك واستخدمهم لنصرة دينك وإعلاء كلمتك، واجمع بهم كلمة المسلمين على التوحيد والقرآن والسنّة ،،
واجزهم عنّا خير الجزاء.
أبي بكر الصديق رضي الله عنه
"احرص على الموت توهب لك الحياة".
"أكيس الكيس التقوى، وأحمق الحمق الفجور، وأصدق الصدق الأمانة، وأكذب الكذب الخيانة".
"لا خير في خير بعده نار، ولا شرَّ في شرٍّ بعده الجنة".
أبي بكر الصديق رضي الله عنه
"احرص على الموت توهب لك الحياة".
"أكيس الكيس التقوى، وأحمق الحمق الفجور، وأصدق الصدق الأمانة، وأكذب الكذب الخيانة".
"لا خير في خير بعده نار، ولا شرَّ في شرٍّ بعده الجنة".
المعوذات
أفضل سور أنزلت في الكتب السماوية
" المعوِّذات هي: السور الثلاثُ التي اختتم بها الحقُّ سبحانه كتابه، وهي أفضلُ ثلاثِ سورٍ أُنزلت في التوراة والإنجيل والزبور والفرقان العظيم، وفيما يأتي الحديث عن فضلها:
ورد في فضلها عدةُ أحاديثَ نبوية، منها ما جاء:
1- عن عقبةَ بن عامر قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: ((ألم ترَ آيات أُنزلت الليلةَ لم يُرَ مثلهنَّ قطُّ: ﴿ قُلْ أَعُوذُ بِرَبِّ الْفَلَقِ ﴾ [الفلق: 1]، و﴿ قُلْ أَعُوذُ بِرَبِّ النَّاسِ ﴾ [الناس: 1]؟)).
2- وفي رواية: قال: "بينا أنا أسيرُ مع رسول الله بين الجُحفة، والأبواء، إذ غشيتْنا ريح، وظُلمة شديدة، فجعل رسول الله صلى الله عليه وسلم يتعوَّذ بـ﴿ قُلْ أَعُوذُ بِرَبِّ الْفَلَقِ ﴾ [الفلق: 1]، و﴿ قُلْ أَعُوذُ بِرَبِّ النَّاسِ ﴾ [الناس: 1]، ويقول: ((يا عقبة، تعوَّذ بهما؛ فما تعوذ متعوِّذٌ بمثلهما)).
3- وعن أبي سعيد قال: "كان رسول الله صلى الله عليه يتعوَّذ من الجانِّ وعين الإنسان، حتى نزلت المعوِّذتان، فلما نزلتا أخذ بهما، وترك ما سواهما".
4- وفي رواية أنه قال: ((يا عقبةُ بنَ عامر، ألا أعلِّمك خيرَ ثلاث سور أنزلت في التوراة والإنجيل والزبور والفرقان العظيم؟)) قال: قلت: بلى جعلني الله فداك.
قال: فأقرأني: ﴿ قُلْ هُوَ اللَّهُ أَحَدٌ ﴾ [الإخلاص: 1]، ﴿ قُلْ أَعُوذُ بِرَبِّ الْفَلَقِ ﴾ [الفلق: 1]، ﴿ قُلْ أَعُوذُ بِرَبِّ النَّاسِ ﴾ [الفلق: 1].
ثم قال: ((يا عقبةُ، لا تنساهنَّ، ولا تبِتْ ليلة حتى تقرأهن))، قال: فما نسيتُهن من منذ قال: "لا تنساهُنَّ"، وما بتُّ ليلةً قطُّ حتى أقرأهن".
5- عن عبدالله بن خبيب أنه قال: خرجنا في ليلة مطر وظُلمة شديدة نطلب رسولَ الله صلى الله عليه؛ ليصلِّي لنا، فأدركناه،
فقال: ((أصلَّيْتم؟))، فلم أقل شيئًا، فقال: ((قل))، فلم أَقُل شيئًا، ثم قال: ((قل)) فلم أقل شيئًا، ثم قال: ((قل))، فقلت يا رسولَ الله، ما أقول؟
قال: ((﴿ قُلْ هُوَ اللَّهُ أَحَدٌ ﴾ [الإخلاص: 1]، والمعوذتَيْنِ حين تمسي وحين تصبح ثلاثَ مرات - تكفيك من كل شيء))[5]، وفي رواية: ((ما تعوَّذ بمثلِهنَّ أحدٌ)) ".