اعزائي عندما انشر شيء من كتاباتي فهي ليست تعبيراً عن حياتي الخاصة. هي مجرد محاولات لأرتقي بنصوصي وكتاباتي لمستوى يليق بالقراء والمتابعين الاعزاء. تقييم النص، انتقاده والنصيحة للارتقاء به مرحب به دائماً، أما محاولة ربطه بالحياة الشخصية غير مسموح به.
تحياتي، تقديري واحترامي للجميع
@SFAAATTA@cyBGrp5RGJ42dcB@WorldWAdab اكيد 💯، بس خل اضحكك على مخي 😅😅 اني ورى ما اسويه حتى هاي الفرحة مرة صفنتلها وگلت مو اني هم بحساب مستفادة وفرحت يعني مدا اسويها ببلاش، الثمن انه دا افرح واشعر بالسعادة من اسويها 😆😂😂 لازم اسوي تبديل مخ مو 😆🤣🤣🤣
@SFAAATTA@cyBGrp5RGJ42dcB@WorldWAdab اهم شي بالضبط صفاء، ان تكون متصالح معها، اما يكون ماكو مقابلها شي او يكون مقابلها خير او حتى شر وهذا اكبر تحدي للذات وتنقية للروح، ان تعمل الخير حتى لو تتأذى من وراه. وبالاخير يعني ماكو اثباتات ومو بالضرورة، وتظل لعل وربما….
@cyBGrp5RGJ42dcB@WorldWAdab انا اؤمن ايماناً عميقاً بأن أعمل الخير لأنني احب ذلك، لأنني اشعر بأنني ما زال فيَ على الاقل بقايا انسانة، لا طمعاً في ثواب ولا خوفاً من عقاب. حب لا مشروط بلا مقابل للخير والناس. صديقتي الحبيبة الرائعة بيارق 🌷
بعيني طفلةٍ
لم تكن تعرف معنى الحرب
نظرت إلى الطائرة
كان ينظر إليها…
وسلاحه في يده
وبعينيها
سألته دون أن تنطق:
لِمَ تتحاربون؟
صدى صرخات الأم:
اهربي!
تعالي إلي!
ضجيج الطائرات
هلع اللحظة…
كل شيءٍ كان ينهار.
لكنها بقيت واقفة
تنظر إليه بوجهها البريء
بعينين تملؤها
كل تلك الأسئلة
@MINA4532kf شلون وياچ الا تحچيني 😅😅، خن نبدي من البداية كلش:
اللذين تجرؤا وتكلموا منذ قرون وكانوا علماء معروفين اتهموا بالزندقة وعذبوا وقتل معظمهم بالنهاية مثل: ابن حيان، الكندي، الفارابي، ابن رشد، ابن الهيثم وابن سينا وغيرهم كثيرين.
ومن عصرنا الحالي: نصر حامد ابو زيد، فرج فودة وووووو
التي تبدأ بـ: لِمَ؟
لِمَ نقتل بعضنا؟
لِمَ يجوع الآلاف منّا… ولأجل من؟
لِمَ نكره مَن لا يُشبهنا؟
ولماذا يقولون لي
بعيونهم قبل أفواههم
إنني غريبة؟
لا أنتمي لهم؟
وحيدةً بين الركام مشت،
تجمع ما تبقّى من أمل،
نظرت الى السماء وصرخت:
لم أنا هنا
إن كنت حقاً هناك؟
#هدى
رأيتكِ من بعيد،
يا منيةَ القلب،
وبهجةَ الروح…
أكُلُّ ذاك الألق كان أنتِ؟
أما زالت خُطاكِ
تعرف دربي؟
أما زال نبضي
يوقظ اسمكِ حين يغفو الزمن؟
يا نورًا
مرَّ كالحلم،
ثم استوطن الذاكرة…
كم من التفاصيل
تتنفّسكِ
دون أن تدري!
وكم من الدعاء
يصعد باسمكِ
في صمتٍ
لا يسمعه سواي…
لكاتبها